تعتبر المؤخرة المتناسقة مع الجسم رمزا من رموز الجمال والأنوثة، لكنها أحيانا تتحول إلى عدو لجمال المرأة إذا زادت عن حدها، وفي الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ أن معظم السيدات يبحثن عن طرق ووسائل لتكبيرها.

فمنهن من تلجأ إلى التمارين الرياضية وأخرى إلى عمليات الحقن أو التكبير عن طريق المساج، وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة تفشت بشكل كبير إلا أنها علميا ترمز إلى شيء آخر بعيدا عن الجاذبية والجمال.

فبحسب دراسة علمية حديثة، فإن النساء اللواتي يمتلكن مؤخرة كبيرة يتميزن بصحة جيدة وبذكاء فائق، ويعشن لمدة أطول من صاحبات المؤخرات الصغيرة.

في هذا السياق، أكد الأستاذ كونستانتينوس مانولو بولوس بجامعة أكسفورد، أن النساء ذوات المؤخرة الكبيرة يعشن مدة أطول، ويرجع ذلك إلى مستوى هرمون الشبع المسؤول عن تنظيم الشهية، وخصائصه القوية المضادة للإلتهابات ومكافحة السكري، ويقي من أمراض القلب والأوعية الدموية.