تنتهي بعض قصص الحب نهايات مأساوية، أما أن تبدأ قصة حب بكذبة وتنتهي بكذبة، فهو الأمر الذي لا تحسد عليه أي فتاة، تماماً مثلما وقع للأمريكية ألكس لانشستر مع خطيبها تاكر بلانفورد، والتي جعلتها تفقد لثقة في الرجال كافة وفي الحب خاصةً. وفي التفاصيل، بحسب ما أوردت صحيفة ميرور البريطانية، كانت ألكس لانشستر تعيش سعادة غامرة أثناء قيامها بالتحضيرات لحفل زفافها، حين تلقت اتصالاً هاتفياً يخبرها بنبأ وفاة خطيبها نتيجة معاناته من حالة إحباط واكتئاب شديدين أدت به للانتحار رمياً بنفسه أمام سيارة، وزعم المتصل أنه والد خطيبها تاكر بلانفورد. لم تصدق ألكيس الخبر، مما دفعها للتحقق من صحته، ولتعرف الحقيقة عن طريق أمها، ثم لتكتشف أن خطيبها هو الأب الذي انتحل شخصية ابنه وفبرك صوته ليدعي خبر وفاته، محاولاً بذلك التهرب من الزواج بها.