تمكن مهندس ياباني من تطوير واسطة نقل صغيرة بحيث يمكن وضعها في حقيبة الظهر قائلا انها "اول سيارة في حقيبة" يعرفها العالم.

تزن سيارة WalkCar المصنوعة من الالمنيوم ما بين 2 و3 كلغم حسب الموديل وما إذا كان مصنوعاً للتنقل في أماكن مغلقة أو في الشوارع. وكشف المهندس كونياكو سايتو وفريقه في شركة كوكوا لصناعة المحركات مؤخرا عن واسطة النقل التي تعمل ببطارية ليثيوم ولا يزيد حجمها على حجم الكومبيوتر المحمول وتبدو أقرب الى لوح التزلج على عجلات منها الى السيارة.

ويتوقع سايتو ان تكون لاختراعه استعمالات أخرى مؤكدا ان "السيارة في حقيبة" التي صممها قوية بما فيه الكفاية لمساعدة مستخدمها على دفع الكراسي المتحركة بسهولة. كما ان اللوح الخفيف المصنوع من الالمنيوم أمتن مما يبدو ويستطيع ان يعمل بحمولات تصل الى 120 كلغم.

وتبلغ السرعة القصوى لواسطة النقل الصغرى هذه 10 كلم في الساعة لمسافات تصل الى 12 كلم بعد ثلاث ساعات من الشحن. ويقول المهندس الذي صممها ان ركوبها سهل للغاية وكذلك قيادتها. إذ ما ان يقف المرء عليها حتى يبدأ تشغيلها آلياً في حين ان النزول عن اللوح يؤدي الى توقفها. ولتغيير اتجاه السير ما على المستخدم إلا ان يميل ناقلا مركز ثقله الى هذه الجهة او تلك.

ولكن أفضل سماتها انها لا تحتاج الى حيز للوقوف مثل السيارات الاعتيادية لأنها يمكن ان توضع في حقيبة صغيرة حين لا تكون قيد الاستعمال.

ونقلت صحيفة الديلي ميل عن المهندس سايتو ان دراساته في أنظمة السيطرة الخاصة بمحرك السيارة الكهربائية أوحت له بالفكرة حين تساءل "لماذا لا يمكن ان نحمل وسائط نقلنا في حقائبنا". وأكد سايتو ان اختراعه جديد تماماً وانه بدأ العمل عليه من الصفر معلناً ان بامكان الزبائن ان يسجلوا على شراء "السيارة في حقيبة" ابتداء من خريف 2015 عن طريق الانترنت.

ومن المتوقع ان يبدأ تسويق واسطة النقل الجديدة في ربيع 2016.