منحت ولاية ديلاوير الأمريكية الحق لورثة المتوفى الدخول إلى حساباته الإلكترونية، فقد أصبح من الممكن اليوم توريث الهوية الإلكترونية والحسابات الخاصة التي كانت عادة ما تضيع في غياهب النسيان بعد وفاة صاحبها مع كل ما قد تحمله من معلومات قد تكون ثمينة.

وهذه الخدمة التي بدأت في توفيرها غوغل والتي قالت في تعليق مسبق أنه لا يمكن الدخول إلى حساب المتوفي إلا بعد إرسال شهادة وفاة، ومعلومات شخصية للمتوفى وغيرها من المعلومات، لكن هذه الفكرة لم تعجب جيم هالبرت وهو المستشار العام لهيئة ضمان الخصوصية التي تمثل شركات مثل غوغل وياهو وفيسبوك، ويقول أن إمكانية الدخول إلى الحسابات الشخصية للمتوفى هي تدخل بأموره و حياته الشخصية، و كذلك علاقاته الخاصة مع الآخرين، كما تحمل تعدياً على خصوصيات أصدقائه وزملائه.

يجدر أن أكثر من تطبيق آخر كتويتر فعّل خدمة توريث الحسابات تماشياً من النظام الجديد لشركات التواصل الاجتماعي.