تقدمت جمعية “إيبك” لحقوق المستخدمين الإلكترونية في أمريكا، بشكوى ضد شركة “غوغل” أمام الهيئة الفيدرالية لتنظيم التجارة.


وجاءت الشكوى على خلفية الخدمة التي أطلقتها “غوغل” أخيرًا، والتي تسمح للمعلنين أن يطلعوا على من زار متاجرهم المادية عبر إعلاناتهم الإلكترونية وحجم مشترياتهم، وفقًا لما جاء على موقع “انجادجيت” التقني.

وذكرت الشكوى أن “غوغل تنتهك خصوصية المستخدمين من خلال كشف حجم مشترياتهم، التي يقومون بها من خلال بطاقاتهم الائتمانية، إذ إن الشركة أعلنت عن أنها تمتلك 70% من التعاملات التجارية عبر البطاقات الائتمانية في أمريكا”.

واتهمت “إيبك” شركة “غوغل” بأنها “تضلل المستخدمين من خلال صفحة الخدمة الرسمية”، منوهة بأن “غوغل تعلن للمستخدم بأن له الحرية الكاملة لمنع أحد من أخذ بياناته ومشاركتها مع المعلنين، وذلك من خلال إعدادات حسابه على موقع جيميل فقط”.

بينما ترى “إيبك” أنه “على المستخدم أن يتواصل مع البنك التابع له ليقدم طلب إيقاف مشاركة معاملاته عبر بطاقته مع شركات بيع البيانات الائتمانية، التي تصل في النهاية إلى غوغل عبر تلك الشركات”.

من ناحيتها، علقت “غوغل” على الشكوى بقولها إنها “تفتقر إلى المعلومات الصحيحة”، مشددة على أنها “تعتمد أعلى معايير الحماية الإلكترونية والحفاظ على خصوصية بيانات المستخدمين، كما أنها لا تشارك بياناتهم الشخصية وإنما تشارك فقط بيانات المعاملات التجارية دون ذكر طرفي التعاملات”.