البشر بالأساس هم مخلوقات إجتماعية، وتَبَيَّن أن مواقع التواصل الاجتماعي قد تحظى ببعض الفوائد على الصحة العقلية، وفق ما تؤكده الدراسات، لكن النتائج البحثية أظهرت في نفس الوقت كذلك أن استخدام مواقع التواصل لا يسبب إحباطاً، وإنما يثير الحسد والغيرة.

وأوردت صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن الباحثين، دكتور سوزان كروس-وايتبورن ودكتور جيمس روبنسون، قولهما إن الصور التي يقوم المستخدمون بنشرها وتظهر تفوق جودة حياتهم عن فئة أخرى من المستخدمين هي الوسيط الرئيسي لمشاعر الحسد !

ويأتي انستغرام على رأس المواقع التي ربما تزداد فيها أجواء الغيرة والحسد، وعادة ما يتم تصنيفه على أنه منصة خاصة بالمقارنات التي يجريها المستخدمون على نطاق واسع بالفعل. 

وفيما يلي 4 طرق تفيد في التخلص من مشاعر الحسد التي قد تتولد لدى البعض  عند استخدامهم انستغرام :

- الاهتمام بتغيير طريقة التفكير وآلية التعامل مع المستخدمين الآخرين، فينصح مثلاً بمحاولة الاستفادة مما ينشره الآخرون واستلهام الأفكار منهم بدلاً من النظر إليهم بعين الحاسد أو الغيور.

- التحدث مع أشخاص حقيقيين توجد بينك وبينهم سابق معرفة وعدم تصديق ما قد يحاول البعض ترويجه عن وجود حياة مثالية والاطلاع على الأبحاث التي تقول إن التواصل المباشر بين المستخدمين يعزز إحساس الشخص بقيمته ويجنبه القلق، الأفكار، الحسد والغيرة.

- محاولة استكشاف نوعية الصور التي تتصور أنها قد تولد لديك مشاعر الحسد والوقوف على أسباب ذلك.

- التعامل مع انستغرام على أنه مجرد وسيلة للتواصل الاجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية والتأكد من استخدامه بشكل صحيح ولا داعي للتفاعل مع حسابات ترى أنها غير مناسبة لك، وعليك أن تكون حاسماً في تلك الجزئية حتى لا تُدخِل نفسك في تلك الحلقة المفرغة.