أعدت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" خططاً لبناء مركبة فضائية نووية قادرة على تفجير كويكب إذا كان متجهاً نحو الأرض لمحو الحياة فيها.

ونشرت "ناسا" تفاصيل مركبتها الرادعة "هامر" التي يبلغ وزنها ثمانية اطنان ويمكن ان تحرف صخرة فضائية عملاقة عن مسارها إذا كانت متجهة صوب الأرض.

وكانت "ناسا" أعلنت ان الأرض معرضة منذ زمن الى ضربة ناجمة عن ارتطام كويكيب بها وان هناك برامج في انحاء العالم لرسم خريطة الصخور الخطيرة التي تتحرك داخل منظومتنا الشمسية.

وكان كوكيب طوله 100 قدم مر العام الماضي على مسافة 27 الف ميل من القطب الجنوبي وهي مسافة قال علماء انها قريبة جداً بالمعايير الفلكية.

وتتضمن الخطط الجديدة التي أعدتها "ناسا" مع الادارة الوطنية للأمن النووي حسابات تحدد الوقت والشحنة النووية المطلوبين لإزاحة الكويكب بينو البالغ عرضه 1600 قدم أو تدميره.

وأطلقت "ناسا" مسباراً فضائياً في طريقه الى الكويكب بينو لأخذ عينات منه وهي تراقب الكويكب منذ اكتشافه في عام 1999.

ورغم ان احتمالات ارتطام هذه الكوكيب بالأرض ضئيلة فانه يعتبر "جسماً قريباً من الأرض" يمكن ان يضربها بما يعادل 1450 ميغاطن من مادة تي. ان. تي المتفجرة.

وأظهرت هيئة الطاقة الذرية ان رأساً حربياً قوته غيغاطن واحد يُفجَّر على ارتفاع 10 أميال يمكن ان يشعل حرائق في مساحة تزيد على 430 الف ميل مربع أو اربعة اضعاف مساحة بريطانيا.

وقال البروفيسور دانتي لوريتا استاذ علم الكواكب في جامعة اريزونا ان ارتطام الكوكيب بينو بالأرض سيولد طاقة تزيد ثلاث مرات على جميع القنابل النووية التي فُجرت في التاريخ.

ويقدر خبراء ان الفترة الزمنية المطلوبة من بناء المركبة الفضائية النووية "هامر" الى اصطدامها بالكوكيب لتدميره تستغرق 7.4 سنة.

وتُقصف الأرض بكويكبات على نحو يثير الاستغراب بتواتره لكن غالبيتها كويكبات صغيرة بحيث لا تلحق اضراراً تُذكر أو تسقط في مناطق مأهولة. وفي عام 2013 ضرب نيزك بلدة تشليابينسك في روسيا حيث حطم زجاج النوافذ لمسافة 300 ميل.

وتضم قائمة مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض في "ناسا" الآن 73 كويكباً احتمالات ارتطامها بالأرض تبلغ 1 الى 1600.