تعمل سامسونغ على تطوير ما يمكن أن يكون أول تلفاز لاسلكي في العالم، وذلك وفقًا لبراءة اختراع تم الكشف عنها مؤخرًا كانت سامسونغ قد قدمتها إلى المكتب العالمي للملكية الفكرية في شهر مارس/آذار من العام الماضي.

وعلى الرغم من وجود عدة طرق لإخفاء أو تمويه الأسلاك والكابلات التي تتدلى من معظم أجهزة التلفاز الحديثة المثبتة على الحائط، مثل كابلات الطاقة و HDMI، إلا أنه لا يوجد شيء غير مرئي تمامًا مثل التكنولوجيا اللاسلكية.

وفي حال نجاح الشركة في تطوير هذه التقنية فإنها سوف تلغي الحاجة إلى وجود أسلاك خلف الجهاز وتزيل الكبلات بشكل كامل باستخدام شكل مختلف من تقنيات الطاقة اللاسلكية التي تتيح لك حاليًا شحن هاتفك دون كابل.

ومن بين جميع الشركات التي تصنع أجهزة التلفاز، فإن شركة سامسونج هي الأكثر اهتمامًا بمسألة التقليل من الكابلات غير المرغوبة والقضاء عليها لجعل أجهزة التلفاز واحدة من أكثر الأجهزة أناقة في المنزل.

وكشفت سامسونج خلال فعاليات CES 2017 عن ميزة مبتكرة تمثلت في نقل جميع منافذ AV التي عادة ما تجدها في الجزء الخلفي من التلفاز إلى صندوق خارجي، مع وجود كابل واحد رقيق موصول بالشاشة المثبتة على الحائط، والذي يمكن بسهولة تثبيته على الحائط وطلائه.

وتفيد براءة اختراع سامسونج باستخدام تكنولوجيا الشحن اللاسلكي التي أصبحت أكثر شيوعًا في عالم الهواتف الذكية، وذلك من خلال طريقة تشبه طريقة شحن هاتفك لاسلكيًا عند وضعه على منصة شحن استقرائي، لكن على مسافة أكبر قليلاً.

وتختلف التقنية الموضحة في براءة الاختراع عن حلول الطاقة اللاسلكية الأخرى الموجودة السوق، مثل منصة Cota من شركة Ossia وأجهزة الإرسال التي تسمح للجهاز بالحصول على الطاقة من الهواء على مسافات تصل إلى 12 قدمًا.

ويحتوي التلفاز اللاسلكي على شريط كهرومغناطيسي رقيق يتواجد بينه وبين الجدار، والذي يعمل بمثابة المتلقي الذي يشغل التلفاز، على أن يحصل التلفاز على الطاقة من خلال جهاز إرسال واستقبال لاسلكي على شكل شريط صوت يمكن إخفاءه في مكان بعيد بالجوار.

ويستخدم حل سامسونج لفائف من الأسلاك والكهرومغناطيسية لإحداث الحركة الحالية عبر مسافات قصيرة، على أن يتم تركيب جهاز الاستقبال، وهو صندوق يشبه شريط مكبر الصوت في وثائق البراءة، في الجزء السفلي من التلفاز، بينما يتم وضع جهاز الإرسال المطابق على بعد بضعة أقدام أسفله.

تجدر الإشارة إلى أنه لا توجد أي فكرة حول الوقت الذي قد نرى فيه هذه الميزة مقدمة على أجهزة التلفاز الرئيسية من سامسونغ، وذلك تبعًا إلى أنها ما تزال مجرد براءة اختراع، مما يعني أن سامسونج قد لا تقوم أبداً ببناء هذه التقنية.