كشفت شركة باناسونيك اليابانية النقاب عن بطارية ليثيوم أيون قابلة للانحناء في معرض "سياتيك" للإلكترونيات في اليابان.

ويمكن استخدام هذه البطارية في أجهزة مثل الساعات وسوار اللياقة البدنية والملابس الذكية.

وهذه البطارية طاقتها ضعيفة، ولذا فإنها لن تكون مناسبة حاليا للهواتف الذكية التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة.

ويرى خبراء أن الإعلان عن هذه البطارية الجديدة يمثل "تطورا مثيرا"، لكن باناسونيك لم تكن أول شركة تعمل على إنتاج مثل هذه البطاريات.

وقال بن وود المحلل لدى مؤسسة "سي سي اس" البحثية لبي بي سي إن "شركات تصنيع أخرى مثل إل جي وسامسونغ تكرس جهودا كبيرة من أجل (تصميم) تكنولوجيا أكثر مرونة سواء كان ذلك في البطاريات أو الشاشات أو غيرها."

وأضاف: "يمكنني الاعتقاد بأن التكنولوجيا الجديدة لباناسونيك هي فقط قطعة أخرى من أحجية أكثر تعقيدا، وسيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن نشهد ظهور أجهزة تحدث طفرة حقيقية بالفعل" في هذا المجال.

أجهزة جديدة

وصممت بطارية باناسونيك الجديدة للاستخدام في "الأجهزة القابلة للارتداء والبطاقات الذكية" ويبلغ سمكها 0.55 ميللمترا وبدرجة انحناء قصوى تصل إلى 25 درجة.

وتقول الشركة إن البطارية يمكنها "الاحتفاظ بخصائصها" حتى بعد ثنيها مرات عديدة.

وتتطلب البطاقات الذكية، التي يجرى حملها غالبا في المحافظ والجيوب الصغيرة، مكونات داخلية يمكنها مقاومة الانحناء والالتواء، لكن حالتها قد تسوء مع ثنيها.

واعتبر وود أن تصميم مثل هذه البطاريات قد "يفسح المجال أمام تصميمات مرنة جديدة تمثل طفرة" في التكنولوجيا، وهو الأمر الذي تتوق إليه الشركات المصنعة في ظل "سعيها إلى تقديم أجهزة جديدة مثيرة وسط هذا الخضم الهائل من التشابه الذي يميز المنتجات الإلكترونية".

لكنه أوضح أنه لا تزال هناك تحديات أخرى نظرا لوجود مواد ومكونات أخرى تحتاج إلى أن تكون مرنة