ستعلن أبل عن تشكيلتها الجديدة من الكومبيوترات بما في ذلك ماك بوك برو وماك بوك اير وآي ماك ، يوم الخميس المصادف 27 أكتوبر من مقرها في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا وليس من قاعة سان فرانسيسكو حيث تطلق أبل تقليديا هواتف آيفون.  

ولاحظ محللون ان أبل لم تُدخِل تحديثات مهمة على ماك بوك برو منذ اربع سنوات وتشير شائعات الى ان الموديل الجديد قد يتضمن سمات مثل شاشة لمسية في اعلى لوحة المفاتيح بدلا من المفاتيح المتعارف عليها.  

وستتغير "المفاتيح الافتراضية" التي تظهر على الشاشة حسب البرنامج المستخدم ، على سبيل المثال التحكم بالموسيقى في خدمة آيتيونز أو وظائف التحرير لدى استخدام معالج الكلمات.  
ومن الجائز أيضا ان تلغي أبل منفذ يو أس بي التقليدي لصالح يو أسي ـ بي ـ سي وهو منفذ وناقل متسلسل عالمي جديد لا يدعم أسلاك أو عصى يو أس بي ـ أي المتعارف عليها.  وسيكون منفذ يو أس بي ـ سي أصغر وأكثر استدارة من مقبس التوصيل التقليدي.  

ويعتقد مراقبون ان الغاء يو أس بي التقليدي من ماك بوك برو قد لا يلقى قبولا من المستهلكين. وبحسب موقع ماكوتاكارا الياباني المعروف بدقة معلوماته عن منتجات ابل فان من سمات ماك بوك برو الجديد منفذين هما يو أس بي ـ سي ومنفذ أبل الخاص ثندربولت.  

ومن المرجح ان يُشحن الكومبيوتر المحمول عن طريق يو أس بي ليكون المنفذ الوحيد المتاح أثناء ربط الجهاز بمنفذ ثندربولت. كما أفادت صحيفة الديلي تلغراف بأن أبل ستعلن عن ماك بوك اير جديد حجم 13 بوصة الذي أُلغي فيه منفذ يو أس بي ايضاً. 

ورغم انتشار منفذ يو أس بي ـ سي ببطء فان يو أس بي المتعارف عليه ما زال مستخدماً على نطاق واسع بما في ذلك في شاحنات ابل لهواتف ولوحيات آيفون وآيباد.  ويستطيع المستهلكون شراء أجهزة تحول يو أس بي ـ سي الى يو أس بي المعهود أو تتيح استخدام منافذ متعددة ولكن من المرجح ان يثير المنفذ الجديد كثيرا من الجدل.   

وكانت أبل الغت منفذ سماعة الرأس على هاتف آيفون 7 وأعطت المستخدمين سماعة رأس ومحولة يرتبطان من خلال منفذ الانارة الذي يُستخدم لشحن الهاتف.