باختصار.. قصة سليمة قصة عظيمة!
 
*حيفا- صدر عن "أ. دار الهدى ع. زحالقة" قصة جديدة للكاتبة ميسون أسدي، بعنوان "سليمة" بثلاثة لغات: العربية والعبرية والإنجليزية، والتي تتناول فيها الكاتبة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبالذات " متلازمة داون مع إعاقة عقلية"، بطريقة مسجوعة سلسة، وتستهلها بـ: إسْمَعُوا يَا شُطَّارْ قِصَّةً عَظِيمَهْ.. ألْقِصَّةُ بِاخْتِصَارْ قِصَّةُ سَلِيمَهْ.. وُلِدَتْ سَلِيمَةُ، وَلَمْ تُشْبِهْ أَحَدْ.. مَحْدُودَةَ الْقُدُرَاتِ إِلَى الْأَبَدْ".
 
والقصة بالحجم الكبير وقد زينت صفحاتها برسومات للفنانة فيتا تنئيل- حليحل.
 
وكتبت الباحثة سلوى علينات، من مركز أبحاث اللغة المجتمع والثقافة العربية في الكلية الأكاديمية "بيت بيرل" عن الكتاب:
 ما الذي تحتاجه سليمة؟ ما الذي يريده والداها؟ وما هو دور مجتمعنا في التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟
 
من خلال قصة "سليمة"، تعكس الكاتبة ميسون أسدي في قصتها الجديدة ظاهرة اجتماعية تهم الكبار والصغار. تصف في بدايتها عالم الطفلة سليمة الداخلي والخارجي، شوقها للتواصل واللعب مع أبناء جيلها، ولكنهم بالمقابل يرفضون استيعابها وقبولها كفرد منهم. بينما يظن البالغون في مجتمعها ان نظرات الشفقة هي أقصى ما يمكنهم فعله تجاهها ووالديها.
ولكن أسدي تدافع عن قضية الآخر والمختلف الذي تمثله سليمة، وتهيب بالقارئ بلغة سلسة وسهلة الفهم ان يتعاطف مع الطفلة سليمة ومع ما تمثله في مجتمعنا.
انها قصة تستحق القراءة والتفكر. تلائم القصة أطفالا من جيل سبع سنوات حتى الخامسة عشر ويمكن مناقشتها مع الطفل في البيت والمدرسة.