إذا تكلمنا عن رجل معجب بنفسه, قلنا إنه "شايف حالو".
حتى مطلع القرن الماضي, لم تكن المرآة الزجاجية معروفة وشائعة عند العامة, فإذا حصل عليها أحد كبار القوم, حملها معه, وتناولها وجعل "يتمرّا" فيها أمام الناس, باعتداد وكبرياء, فيقال عنه "شايف حالو", أي أنه يرى وجهه في المرآة, فيزداد إعجابه بنفسه.


عن: الأعمال الكاملة لسلام الراسي