يحترق الرأس إيذانا بميلاد قصيدة
 
ينتفض دخان الورد المحروق بعبرات العشق
 
يطغى الصمت ويسطو على وقت الكلام
 
تتلبد غيوم اللغة وتنطفئ الحروف
 
تستلقي الشمس على خاصرة الأفول
 
تتفصد أوردة البرق
 
يتوارى رذاذ الريح خلف أعمدة الغفلة
 
تنفرط سلاسل الجبال
 
وتنخدع العيون بألوان البسيطة
 
يمتزج الشعر رعدا بحنين
 
يستقوي الشاعر بالنكسات
 
يركب رأسه.. يستوحي آيات الرهبة
 
يستفتي أمواج البحر
 
ويسبر أغوارا لا تنضب
 
يستحضر أوصافا جنسية
 
يلعب.. يتعب.. يغضب
 
يبحث عن مهرب
 
يسكن في جيد امرأة
 
يقتل روح الأبدية
 
يتوكأ على شعر غامض
 
يعلك ما كان عصيا
 
تستوفي القصة كل صباح
 
تنتج اللا معنى مغمورا بعبارات الرائين
 
يدخل التاريخ متسربلا بلون الحزن
 
يؤرخ لقصيدة سوداء،
 
تقتل ناظمها وناقلها كما في الخرافات
 
فيستمل بأسمال "النوستالجيا" إلى ماض بعيد
 
حيث تصدأ الكلمات
 
ويكون نور ويكون ظلام ويكون صمت
 
ويكون شعر...
 
 

شفاعمرو