يا دَم قَلّبِي..
لّيِّش صَايّر لَيّلَكيّ
معبق، ملوث، من جحيم المعركي
ما عَاد قَادِر تِحّتِمِل هَّمْ الّهَوَى
ولا الّهَوَى عَمْ يّسّألَكْ لوّ تِشْتِكِيّ
صَارّلّكْ شِّي عَشْرْ سْنِيّنْ يَا نَابْ الّوَجَّعْ
تِنْهَشْ بِجِسّمِي.. وِتْنَاَمْ فِيِّ وتِتِكِيّ
صَارّلَكْ شِّي عَشْرْ سْنِيّنْ..
حَلَّكْ تِرّتِوّيِ..
وتْعُوفْنِّي.. وتْشِيّلْ مِنْ عَيّنِي الّبِكِيّ
 
*          *          *
 
ولِّكْ.. بَعْدنِيّ مَجّنُوّنْ فِيّكِ بَعْدنِيّ
وبْجِّنْ أكثَر كِلّ مَا تِجِي عَ الّبَاَلْ
بِتْمَرْجَّحْ الّمَوّالْ
بَيّن سَاعَاتْ الّوَجّعْ
وبَيّن شَطْحَاّتْ الدَلالْ
يَا مّخَرّدْقَه عْظَّامِي وأيَامِي
عَ كِتِّفْ سَاَعَاَتْ الصَفَا
ألّمعَلَقَهَ بِحْبَاَل
بِسْتَحّضْرِكْ.. مِثِل شِّي نَسْمِةْ هَوّاَ
مِثِل شِّي شَّمِةّ حَبَقْ
بِتّغَلّغّلِيِ فِيِّّ.. يَا غَّنْوَّجِةّ سِنْسَّاَل
 
*          *          *
تْمَرجَحِّيِ..
عَ صَدَى جْفُوّنِي
وأنَا عَم بِتْخَّايّلِكْ
مِثِل الّّلّي كَأِنِكْ
جَّاَيّ عَلَى مَهلِّكْ
تَاخْذيِّ غَفْوّيِ عَلَى صَدّرِيِ
مِثِل الّلّي كَأِنِكْ سَاكْنِي فِيِّ
هَرْبَّانِه مِن أهّلِكْ
وأنْتِيِ مَعِيّ رَحْ ضَلّ أِشْتَاقْ لِّكْ
كِلّمَا عَ بَاَلّي..
تِخّطُر مْشَاوّيّرنَا
بْعُضْ عَ شّفَافِيّ..
وبْكِّزّ..
وبِسْأل.. لَّيّشْ تَالّأيَام تِبْعِدْنَا
أِنْتِ وأنَا.. تّنَيّنَاتِنَا
كِنّا عَلَى شْفَاَفْ الدَهِر بَسّمِيّ
يّغَاَر مِنْهَا البَحِر والرَمْلاّتْ
ويِتْحَّسَرُوّا المَوْجَاَتْ
تِشّهَقْ بِصِدْر الّحُبْ غِنّيِيِ
نَاَم وتِغّفِيّ جُوّاَتْ عِيَنّيِ
 
*          *          *
 
بَعّدْنِي مَجّنُوّنْ فِيّكِ
وبْتِعِرْفِيّ..
قَدَيّشْ الّوَجَعْ صَارْلّو مرَافِقْنِيِ
وبْتِعِرْفِيّ أِنُو الدَوَا أنْتِي
مِشْ لأِنِي عَ أيدَيّكِ بْطِّيبْ
بَسْ يمْكِنْ..
قِدَاَمْ عَيّنَيّكِِ بِنْسَا ألدِنِيّ كِلّهَا
وبْصِيّر فِيكِ عِيّشْ
وبَوّسْ بِأِيّدِيّكِ
بَسَاعِةِ الّليّ مَعِي بِتْكُونِي
بْعِيّشْ جُوّاتِكْ
بْخَرّدِقْ سَمَاوّاتِكْ
وعَ لَحِنْ بَسْمَاتِكْ
بْجِنّ بِجْنُونِيّ
 
*          *          *         
 
خَرْدَقْتِيني بِعّيُونِِكْ والقَلّبْ أِنْصَاَبْ
وقَلّبِي بَعْدُو لَعّيُونِكْ نَاطِر عَ البَابْ
 
بِتْذَكَر لَمِنْ كُنَا نُقْعُد عَ التَل
وعَيّنَيّنَا فِينَا يِّغِلُوّ وينْسَلّوّ سَلْ
شُو بْوَقْتَا شّفَافِكْ ضَلّوّ عَ شّفَافِيّ وضَلّ
يِحْرِقْنِيّ ويِحْرِقْ قَلّبِكْ حَّبْ الّعِنَابْ
 
لَوّ شِفْتِيّنِي شِّيِ مَرّه سَاهِي ونِسّيَان
وعَم بِتَطَلّعْ لَبَرا شُو فِي نِسْوّانْ
لَو جَابُوا لِي بِالّمَرَه كُوّازْ الرِمَانْ
وَحّدِكْ رِمَانِكْ أِنْتِي ذَوَبنِي وذَابْ
 
غِّلّي فِيِّ ولاَ تْخَافِي مِن حَكِي النَاسْ
وشْفَافِكْ فَوّقْ شفَافِيّ لُولُو وألّمَاسْ
بِشْرَبْ كَاسِكْ عَ الصَّافِي وبْعَبِي الرَاسْ
لُو بَدِي أِمْشِي حَافِي وجَرِح الّكْعَابْ
 
أِيَامِي فِيّكِ كَانِتْ أَحْلّىَ الأيَامْ
مِتْشَعْلِقْ فِيّكِ وسَاكِتْ، خَايّفْ نِنْلاّمْ
وِسْهَامِكْ لَو مَا صَابِتْ تِفَاحْ الشَامْ
بِتْصَوّبْ صَوّبْ عْيُونِي قَوّسْ ونَشَّابْ
 
شفاعمرو – آب 2010