اتوه في اللون  حتى يصير لون الماء احمر 
تتوه المرايا في حنايا الاحمرار
يتوه الروح في جنان الحواري الحيارى
يقسم ان لا يغير مساره 
تخرج أمي من قبرها عند المساء
تتوه في مسارات الرياح 
تترك غصة ووصايا ملفوفة بحنان الأمومة 
تقع الريح بين بيوت قصيدة 
ينكسر قلب الشاعر
يغلق باب المجاز
يتوه بين المفردات
تختبئ القوافي في بحور غريبة
تدمع عين الرمل
تضرب عاصفة رؤوس الجبال
تتوه السهول بين المعاني وبين أطلال القصيدة
يحتج المكان ويقرفص بين رصاصتين وهميتين
إحداهما قاتلة والأخرى تفتح لها الطريق
تتوه الطريق بين اهداب الدخان
يصير الكلام نؤوما بلا حراك 
يصبح الصوت مبهورا بهذا الصمت الكثيف
 فيتوه هو الاخر في ثنايا الحزن والانتظار
تتكدس الاثقال فوق اكتاف الحياة...