1

كلما لفنا الإحباط 

 

نبحث عن مخرج في الانتشاء

 

نلاحظ أن الريح قابلة الموج

 

مثلما كان العنف قابلة التاريخ

 

والبحر برهان الحقيقة،

 

مثلما هو مرآة السماء

 

ونحن عالقون بينهما،

 

تارة في الهواء

 

وتارة على الأرض.

 

2

حينما ترف رموش الموت،  

 

تموج الأرض

 

ليتقاذفها ضوء المدار، 

 

في حركة راقصة

 

كسفينة غلبها النعاس 

 

فنصاب بدوار الأرض

 

ورهاب الهذيان

 

ثم ننتشي كطفل

 

 قابل نهد أمه أول مرة.

 

3

عندما يغفو الزمن

 

وتتقطع أوصال المكان،

 

تخرج المسافات من ذاتها 

 

تبحث عن ملاذ آمن 

 

في صرح الخيال

 

فيتغضن وجه الروح

 

من شدة الاكتظاظ. 

 

4

حالما يصير الوطن عبئا،

 

تعتري جسده الأخاديد 

 

وتذرف الجغرافيا دموعا حارقة

 

تصيب لسان التاريخ،  

 

ليعجز عن الكلام،

 

فننتشي من جديد

 

ونطرق البدايات

 

بحثا عن الكوامن