صدر مؤخراً عن منشورات مؤسسة الأفق للثقافة والفنون في حيفا ديوان "نايُ الرّوح" للشاعر نزيه حسون، وقد شمل الديوان  19 قصيدة ، منها الوجدانية والوطنية والغزلية. 

 "ناي الروح " هو المجوعة الشعرية العاشرة للشاعر وقد عكست قصائدها الروح الشاعرية  التي اتسم بها الشاعر عبر تجربته الشعرية الغنية ، يتساءل الشاعر في احدى تلك القصائد "هل غادر الشعراء من وجع القصيدة/ صوب وجهي/ ليرون حيفا في عيوني/ ترتدي شجن الخريف". 
وفي قصيدة أخرى يشكو الشاعر مما آل عليه حالنا فيقول " في عصر أمسى فيه القتل مباح/ وصهيل الدم يطاردني/ ينزف قلبي في كل اللحظات/ بدون جراح / في كل صباح/ أبحث عن ناي تُنقذني/ تعزفني عشقاً روحياً / تعزف روحي/ كي أرتاح". 
ويحتل الغزل في هذا الديوان مساحة كبيرة ، فيقول الشاعر في إحدى قصائده الغزلية " علّمني سحرك/ حين يشعّ بهاء/ كيف يصيب الشّمس كسوف/ علّمني أن أكتب عينيك/ قصيدة عشقٍ دون حروف علمني كيف اصلي في محراب العنين دهورًا ثمَّ أطوف". وفي قصيدة غزلية أخرى يقول الشاعر :
في صمتك القدسيّ نبضُ نداوةٍ
وإذا نطقت فإنّ نطقك يسحرُ

ما بين صمتك والحديث يهزّني
 شوق لكل منهما أتضوّرُ

فأعيش من وهج البهاء بحيرةٍ
في نطق ثغركِ أم بصمتك أسكرُ 
 
الشاعر نزيه حسون ابن مدينة شفاعمرو،شارك في المهرجانات السياسية والمناسبات الوطنية في المدن والقرى الفلسطينية في الجليل والمثلث.  نشر الشاعر القصائد والمقالات في الصحف المحلية والعربية , من أشهر اصداراته  "ميلاد في رحم المأساة"، "تأخذ القصيدة ملامحك"، و "أبحث عن جسدٍ يلد النصر". 
من الجدير بالذكر أن الكتاب صدر بدعم من صندوق بايس للثقافة، وتجري الاستعدادات في هذه الأيام في مؤسسة الأفق لتنظيم سلسلة لقاءات وندوات وأمسيات ثقافية بمناسبة صدور هذا الكتاب.