رماد الورد – خالد خليل
 
 
نمشي إلى الموت لعل الغبار ينزاح عن درب الحياة
 
نسمع تمتمة الريح صفيرا مع دبيب الروح
 
ينكشف ناب الأفق وينقض على المجهول
 
من لغط العالم
 
تنطلق عبارات فرح ممجوج
 
على إيقاع رقصات موت مجنونة
 
ساقها التاريخ من وسخ إلى وسخ
 
فهزت قلاع الرجس المفتون
 
بهسيس يصن الآذان
 
نمشي إلى الموت نشتعل مثل برج نار
 
ونصر أن نتنفس رائحة الدم
 
في عز الصبح
 
نعاكس ماء النهر نصل قمة التعب
 
نهرب وننطفئ ثم نختفي في بحر عار
 
نكتب ما تيسر عن سقطات الدهر
 
نراود أنفسنا أن تركب أمواج الفتنة
 
نعشق ثكنات الليل الموبوءة ونعلق
 
لحم ضحايانا على قهر العزلة والأقدار
 
ونسبح بحمد أمريكا وملوك المواخير
 
ونحتفي بهدير العاصفة وعبث العابثين
 
ونغني لدمشق كما غنينا للقدس وبغداد:
 
(فلتصمدي يا شام)
 
 
يا شام أما زلت تحلمين وترفضين؟!
 
خبئي خرائطك في أعماق رماد الورد
 
إن الليل آفل