خذي بيدي فقد تعثرت خطاي
وعانقيني رغم أنف الزمان
هذا الضيق يتجسد الأرض
مثلما يتجسد البرق السحاب
هدرتنا تلك الشقوق الناتئة
واحترقت جراحاتنا
بعد أن غرست النار أظفارها
في جثة الريح
واستقر الشك في قلب اليقين
فهل يتسع الجرح للألم؟
وهل يدق النحيب طبول المنى؟
خذي بيدي وعانقيني
أبحث عن دفء مجنون...
قتلني البرد ومزقنتني القيود
سئمت الهرب
وعفت دناءة السفر
صعقتني الوحدة
وأحاط بي الموت
من كل حدب وصوب...
يا دفء زرر عباءة الغيم
وافتح ملاءات الأرض
كي تتسع لمنفاي والقبور
فربما أعود حيا على صهوتك
وربما أعود ميتا قبل انتهاء المرحلة

شفاعمرو