كان يمشي فوق أهداب المطر
كان مفتونا بطلات الربيع
كان يعلو مثل مارد
كان يضحك كان يلعب
كان يهذي كلما يدنو الأمل،
ثم يقعي حيث يشتد الأنين.
لم تنل منه الزلازل
لم تنل منه الخطوب،
إنما أردته نظرة
من عيون ساحرة.
مات مكسور الجناح
مات مملوءا بعشق
مات مسكونا بهم.
صار وهما في سحيبات الرماد
فانتشت بعض الطيور
وانتهى هرج الذئاب
عن أساطير مثيرة،
حول صقر أبكى غابة
واحتمت منه النجوم
في مدارات اللهب.