تكسرت الكلمات على شفتي الهواء
 
فاعتصرت الأسماء
 
لتصير أشلاء من حروف
 
تناثرت مثل الرماد.
 
ها نحن نذكر ظلها
 
لمقتضيات التخيل
 
ونشيع قصصا، تواتي الحلم
 
الممتد في قلب الأسطورة.
 
تستشيط الأرواح الضائعة
 
طلبا للحلول في الشهر السابع!!
 
تنتفض العقول في طقوس باردة
 
تنشد الحماية من المجهول
 
وأفول الروح في أحضان العاصفة.
 
تنمو العناقيد وتذبل في عز دورتها
 
يفعل الجوع فعله
 
يموت الأشقياء ويدفنون أرقاما
 
بلا تأبين أو حزن زائد.
 
تنطفئ نار القلب
 
وتختفي آثارها بسرعة الضوء
 
يكتمل الدور في الشهر السابع
 
تنطق الأسطورة، تنتج أساطير
 
وتفسر الغامض ارتهانا للقدر المحتوم.
 
نشعل نارا، نحرق فيها
 
ما تيسر من إشارات السواد
 
لعلها ترد مكر التسلل
 
من الروح إلى الروح.
 
نصبح بلا تخطيط،
 
عشاقا للنار، ومرتعا لدموع حارقة
 
تلفها شهقات ضياع.
 
ها نحن نسكب غضبا على النار
 
فيزيد التيه، برهة قبل طلوع الأرض
 
إلى السماء، في مشهد
 
يتكئ فيه التراب على أعمدة الريح،
 
باحثا عن عكاز ماء...
 
تتكشف خبايا الأسطورة
 
وتعود الكرة من جديد...
 
 (1) مستوحاة من أساطير الشرق الأقصى حيث يعتقد أن الأرواح تعود من الجحيم لتحل محل أرواح أخرى ويحدث ذلك في الشهر السابع وفقا للتقويم الصيني