ما هذه الطعنة ؟

آهٍ................

وكيف اليوم تغدر بي ؟

يا بروتس الوهم ِ

ماذا لديَّ وما لدى قلبي

في هذه الدنيا سوى اللعنهْ ؟

...................

أسمعت َحين قصيدتي سقطت

وتكسّرت شفتي صراخ دمي ؟

عينايَ حين زجرتها صمتت

عن كركرات النهر والغيم ِ

صمتتْ الى أبدٍ سوى أنّهْ

ليست تموت ُ...........

وتنطفىء في وجهيَ السحنهْ

 

/دعوني من الكلمات العجافْ

وصبغ الحياة ومضغ الهوى

دعوني افجّر هذا الجفاف

ربيعاً واعراقه مرتوى

سئمت ُ من الفلسفات الخفاف

ومزج مصيباتكم بالطوى

أساطير والسم فيها الزعاف

دماء الضعاف وسيف القوى/

 

ولتحرقوا عبر الظلام دمي

ولتنثروا في مقلة الصبحِ

منه الرماد.........

ستملأ الوديان بالقمح ِ

او تملأ الوديان بالملحِ

عيناك يا روما سماواتٌ

مهشمة على بيتي

عيناك سنبلتان

ضائعتان

في ارضٍ وراء نعاسك ِ

المضفور مثل الغار ِلي

وأنا صهيلٌ نائمٌ

يمشي بلا رؤيا........

ربيعٌ قادم من حفنة الموتِ

فلتاكل النيران من صوتي

ولسوف أطلع من شفاه السيفِ

والجلاد والجرح ِ

من لوعة ٍ حمراء كالنار ِ

لو تسدلون ستار تذكار ِ

ليموت ماضي العمر

في صمت ِ

 

/سؤال ٌ بعيني ّ مثل الضبابْ

يموج على الرمّة الباليه

يوسوس اين التماع الشباب؟

ألا اين مملكتي الخاويه؟

لقد أصبحت مهجتي في كتاب

اسيرة احلامها الطاغية

لقد كنت نهر الاسى والعذاب

ولا زلت في هذه الفانية/

 

ويلاه أين المجد والذهبُ؟

والأصفياء ُ؟ فكلهم هربوا

أين السنا العالي وغفوته؟

بين الرموش يكاد ينسكبُ

يا للزما ن ووحش آلته

ما كان في الحسبان أنغلب ُ

ويحي ..أأسكن ُ قبري َ الظامي

بضريبة من غرّ ِأيامي

ماذا لديَّ ؟؟وكيف أدفعها؟

سأمدُّ من احساسيَ الدامي

كفّاً كأن خيالها لهبُ

الحب في طيّاتها تعَبُ

والتبر فيها نجمة تثبُ

وشكايتي لله أرفعها

هل تسمعين صراخ أحلامي

يا برسفون بقبضةِ

 الوحش الحديدية

اني أكاد اليوم أسمعها

خلف الظلام وبحره الطامي

ويدي على الاشواق مطوية

والليلُ في عينيَّ معتكرُ

أوّاه ممّا يصنع القدرُ

فينا وفي الشفة النبيذية

اوّاه ممّا يصنع القدرُ