كالوطن انت.....

متجسد بهيئة رجل.....

تتلحف تحت كومة ملابس....

تخفي بين طياتها عناوين نساء سكنتك يوما.....

على اطراف يديك تمايل حبر....

وانسكب فوق اضرحة من جاءوك على غفلة من الزمن....

كهذا الوطن....

مشرد من كل شيء.....

عدا اسم مشروع أُعطي لك بصفة الحق...

للحظة.... تشعر بنشوة شفتين تمرر خجلهما بمحاذاة رجولتك.....

تفقدهما بلمح بصر يخونك كل يوم....

لتعود لك ذاكرتك......

فتدرك انك رجل كهذا الوطن....

لا يمنح لأحد ما ليس مُلكا له.........

 

رلى نصير