مسرحية جديدة تروي ما يحدث كل خميس بين عطاف وربيع، على جانبي جدار الفصل العنصري، بين ما يسمى ال 48 وال 67، فهل ما يفصلهما هو جدار فقط؟. العمل من انتاج مسرح وسينماتيك ام الفحم ويعرض يوم الجمعة 6.8.2016، الساعة الثامنة مساءً، على خشبة الميدان في حيفا.

من توطئة المؤلف د. ايمن اغبارية حول المسرحية : 

“يحدث كلّ خميس” مسرحيةٌ الحدثُ الأهم فيها هو جدارٌ-سياجٌ حدودي يفصل بين مناطق 1948 و1967 في فلسطين. هذا الجدار/ السياج العنصريّ يقفُ على حَوافي هذه المناطق خالقًا بنفْسه حيّزًا جديدًا تلتقي فيه البداياتُ بالنهايات لتختلطَ وتتشكّل عنده مِن جديد. على جانبي الجدار يجتمعُ اليأس والأمل ويتكاتبُ شَغبُ الرغبةِ مع رَتابةِ العجز. بهذا يصبح الجدار حاجزاً ليس فقط بين مناطق الـ 48 ومناطق الأ 67، بل أيضاً حاجزاً ضِمن العوالمِ الداخليّة للشخصيات المسرحيّة، بين حاضِرها وماضيها، حاجاتِها ورغباتها، وهُوياتها المتناقضة والمُشوّهة. يحضُر الجدار/ السياج في العمل سياقاً يَتمُّ فيه بتْرُ المكان الفلسطينيّ وتجزئته إلى غيتوات وأقفاص بشريّة، ومحاولةً مستمرةً لهزيمة الإنسان الفلسطينيّ وتجريفِ وعْيه بِفلسطين وطنًا واحدًا ومخيلةً مشتركةً.

 “يحدثُ كل خميس” مسرحيةٌ عن “عطاف” و”ربيع” (المؤلف : د. ايمن اغبارية، إخراج: منير بكري، تمثيل: روضة سليمان وميلاد غالب). “عطاف” امرأةٌ من الداخل الفلسطينيّ في العقد الرابعِ من عُمرها. امرأة عَزباء، بسيطة لا يراها أحد، لا تنتظر شيئًا مهمًّا ولا شيء مهم ينتظرُها. لكنها تضجُّ بأحلامِ الحُب والولادةِ والانعتاق. “ربيع” شاب من مناطق 1967 في العقد الثاني من عمره . شابٌ مارَس التسوّل على الإشارات الضَوئية في الماضي القريب، جَاع وتَشرد، أذلَته الدُنيا ودعّكته بالتجاربِ المرّة، لكنّه ما زال قادراً على الحياة بكامل إنسانيته: صادقاً-كاذباً، خائفا-شجاعاً، ومنعزلاً-متواصلاً. “عطاف” و”ربيع” يلتقيانِ كلّ خميسٍ عند السياج، ليٌكملا قصةَ حبهما المَمنوع والمَبتور. تعددتِ الأسبابُ التي تقفُ ضدَّ أن يكتمل هذا الحب حالةً ووطناً. 
إخراج: منير بكري
تأليف: د. أيمن اغباريّة 
تمثيل: روضة سليمان و ميلاد غالب
سينوغرافيا، ملابس وإكسسوارات: أشرف حنا
إضاءة: فراس روبي
موسيقى: أكرم حداد
مساعدة إخراج: نرمين بشارات
حركة: سماح محمود
تنفيذ ديكور: توب غراف
إدارة إنتاج: نائل محاميد