إذا كان "من هو صديقي؟" التساؤل الذي يراود الجميع منا وخاصة في فترة الطفولة والشباب فيأتي كتاب جديد للإجابة عن هذا السؤال الصعب والعسير.

صدر الكتاب  مؤخرًا عن دار الهدى للطباعة والنشر كريم وهو في الأصل باللغة العبرية، وقد توجه الناشر إلى الكاتب والإعلامي نادر أبو تامر طالبا منه تعريب الكتاب تهيئته ليكون ملائما للأطفال العرب في كلّ ما يتعلق بأجواء القصة ومناخها والشخصيات الفاعلة فيها مع المحافظة على الرسومات والمضامين كما وردت في الأصل. وبالفعل فقد استجاب الكاتب وعمل على إعداد الكتاب ليكون مناسبا للطلاب والأطفال في الوسط العربي.

"من هو صديقي" يسرد قصة الطفلة "ميادة" التي يبتعد عنها زملاؤها في المدرسة حيث لا يريدون اللعب معها ومشاركتها وقتها بفرحه وأوجاعه فوجدت نفسها وحيدة إلى أن جاءت المربية لكي تواسيها.فحاولت ميادة البحث عن أصدقاء لها خارج غرفة الصف، غير أنها لم تجد أصدقاء في الخارج. وحتى الطيور التي تقف على السياج كانت ترفض اللعب معها. فخطرت على بال أمها فكرة أن تقوم "ميادة" بتحضير دعوة شخصية لكل واحد وواحدة من الأولاد والبنات، تدعوهم من خلالها مع لفتة شخصية جميلة للمشاركة في عيد ميلادها.

وفي يوم عيد ميلادها أتى جميع زملائها وأصدقائها للاحتفال معها. وبعد مغادرتهم ذهبت "ميادة" إلى والدتها وشكرتها. ومنذ ذلك اليوم بقوا على علاقة صداقة معها.