إليك يا قدسُ مني سلام. ومن قلبي وفاءٌ وامتنان.تعالِ لتسكنِي قلب كل عاشق متيم أنتِ له كل الألحان،يجنُ في مجلس الهوى ليسمع نداء كل منادي نادى الطيور إلى بلد السلام.
أننا إسلامٌ! إسلام نرفع أيدينا تحية لمن دافع واستشهد في وطن السلام وسقط العدل على جباه المدافع وبكت الطيور على زمن مهان.
جوازُ سفر ! يحملون إلا أننا باقون.واليك عائدون ولو ذهبوا إلى القمر راجون!
فإننا لسنا براحلين! وإلا فليكن مليون ونصف المليون- قبر "مجهزون"،فنحن باقون.
بجسدنا نفديكِ ،بروحنا نفديكِ ، وبدمائنا نفديكِ.وليس كذلك يا ("" نجوان"" ) فلتخبريهم عن حلمنا الذي به ننير قصر زمن حقير وندفئ برد كل مظلوم   و كل أسير..
نجوان... يا نجوان يا حبيبتي بقبلاتك انشر العسل هناك ...فان القدس تنتظر سلامكِ لتتأكد ان النحل ما زال ليحرس رائحة المكان التي اشمها في نفسك واسمع في صوتكِ نداء منادٍ يكبر صلاة استحقاق..فحبيبتي ابنة فلسطين.
 ان هواء الأقصى ينادينا لنشمه وبالورود نزيده روحاً وحنين.إننا عائدون .وعلى منبر كل "خطيب": صلاة استشهاد تجتاز كل المعابر لتهبط في باحة الأقصى.يا من دستم بأرجلكم كرامتنا،يا من نجستم أرضنا، يا من اغتصبتم نساءنا،يا من أسرتم رجالنا،يا من عذبتم أبطالنا،يا من رغبتم هدم مساجدنا أننا شهداء وبأيدي العزة والشرف إننا قادمون لنسترد تلك الكرامة وللنتقم للشرف الذي نُهب. فإليكم أيها الأسرى في تلك السجون مني سلام!
حربُ القيامة قادمة وإنكم لأبطال منتصرين فلترفعوا رؤوسكم إلى الأعلى فانتم عزتنا وحماتنا والصبرُ أرسله إليكم ومن أمهاتكن قبلات ومن وطنكم وسام شجاعة ...
إنها القدس تناديكم وان الأقصى يستغيث بكم،فلتهبوا إليه !   ولتحطموا أسوار الظلام وقضبان الاضطهاد إلى ارض السلام إلى القدس ولنخبط بأرجلنا الأرض إننا قادمون!