معين أبو عبيد

رماح                                                     يصوبها معين أبو عبيد

شهدت مدينة الثقافات التاريخيّة، كييف، مهرجانا رياضيًّا تاريخيًّا، وغصّت بحشود بشريّة ضخمة، ابتداء من جبل الطاولة، رائع الجمال، وجزيرة روبين قبالة ساحل كييف الشهير، وقلعة الرجاء الصالح والحدائق الوطنية الخلابة الشهيرة، وقد توافدت الجماهير على المدينة من كل حدب وصوب لتحتفل بهذا المهرجان الكرويّ التاريخي، فقد جرت على أرض ملعبها مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم بأداء متوسّط من قبل الفريقين، سيطرت عليه العصبية والتوتر، وهو أمر لا يليق بدوري أوروبا الذي كان يتوقع أن يكون على مستوى رفيع، وقد سعى كل من الفريقين إلى الفوز ليتوج بلقب البطولة.
في الدقائق الأولى من المباراة، كان الفريق الإنجليزيّ هو الأفضل على أرض الملعب؛ استهلها بهجمة من قبل اللاعب المصري محمد صلاح وشكلت خطرا حقيقيا وملموسا على مرمى الفريق الملكي، ثم جاءت من الطرف الثاني، محاولة مرسيللو من حدود منطقة الجزاء لكنه لم ينجح بهز شباك لوريس كاريوس. في الدقيقة الخامسة عشرة حاول رونالدو الذي كان أداؤه دون مستواه المعهود، التسجيل إلّا أن ضربته علت العارضة، دقيقة 22 لاعب ليفربول يصنع فرصة ذهبية للإحراز دون جدوى، في الدقيقة 30 يصاب نجم ليفربول صلاح، ولم يستطع أن يستمر في اللعب الأمر الذي انعكس سلبًا على فريقه، وخدم الفريق الملكيّ، ثم تلاه كرفخال في الدقيقة 35 وتبديله بناتشو.
الدقيقة 43 يلغي الحكم هدف تسلل لمدريد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي 0-0
في بداية الشوط الثاني تحسن أداء الفريق الملكي وحاول السيطرة على أرض الملعب واستمرت الهجمات والتسديدات لتثمر في الدقيقة ال 50 إذ استطاع بن زيما نتيجة خطأ حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، أن يحرز هدفًا ثمينًا، لكن فرحة جمهور الفريق العريق لم تدم طويلًا إذ استطاع الفريق الخصم إحراز هدف التعادل، ثمّ تأتي الدقيقة 64  فيسجّل بيل، لاعب ريال مدريد، بعد دخوله بدقيقة الهدف الثاني لفريقه. 
في الدقيقة 83 وعلى أثر تسديدة رائعة من بيل أيضًا، ينجح بهز شباك ليفربول مرة ثانية لتنتهي المباراة بنتيجة 3 إلى 1 ويتحقّق فوز الفريق الملكي للمرة الثالثة على التوالي بكأس أبطال أوروبا.
 وتجدر الإشارة إلى أن علم ورمز الطائفة المعروفيّة حظي بقسطٍ وافرٍ من اهتمام وسائل الإعلام العالمية والذي رفرف عاليا.