معين أبو عبيد

رماح يصوّبها- معين أبو عبيد

بينما كان اهل بيته، عائلته وجيرانه يضعون اللمسات الاخيرة لاستقبال العيد وهو يترقب حركات الاحفاد تارةً وتجهيز زرد العيد المميز تارةً اخرى. فجأة ودون سابق انذار لم يكمل القدر الخبيث فرحة الاحفاد والاهل، بإسكات خفقات قلب رب العائلة رجل الاعمال غازي سمنية ولتنقلب اجواء العيد في محيطه تحديداً وشفاعمرو عامة الى اجواء حزينة.

وذلك لما تحلى من صفات حميدة ورحابة صدر وعلاقة متينة مبنية على الاحترام المتبادل بين كافة ابناء بلده والمنطقة الذين تلقوا خبر وفاته المفاجئ كالصاعقة. وتم وسط اجواء الحزن والأسى ولوعة الفراق وبقلوب تذخر إيماناً وتسليماً لإرادة العلي القدير وبحضور جمهور غفير من شفاعمرو والمنطقة ومن مختلف الطوائف تشييع جثمانه اول أمس الى مثواه الاخير. 
لا يسعني في مثل هذا الموقف الا ان اسأله تعالى أن يسكن الفقيد جنات الخلد ويلهم اهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء. وكلي ثقة وامل من خلفه الاستمرار بمحبة بلدهم والمحافظة على ما بناه من مشاريع والعلاقات الوطيدة مع كافة معارفه.
ذكراك في قلوبنا ستظل ابد الابدين.