السيد أمين عنبتاوي
:أنا شخصيا على يقين أنه لن يستمر حتى النهاية,فالخسارة الأخيرة كانت قاسية على الرغم من كل التحالفات التي عقدها (التجمع وقائمة رمزي أبو رحمة).وهذه المرة أيضا لا يبدو أن السيد أمين تعلم من أخطائه , فهو لا يزال يتوجه بخطابه لطبقة معينة دون الأخذ بعين الاعتبار أن المجتمع الشفاعمري بمعظمه ينتمي الى طبقة لا تنسجم مع خطاب السيد أمين عنبتاوي.

والسيد أمين لديه مشكلة أصعب وهي عدم تقبله في الشارع المسيحي ظلما,حيث يتهمه الكثيرون زوراً وبهتاناً بالطائفية,وأنا شخصيا أشهد أنه ليس كذلك.

باعتقادي أنه في نهاية المطاف سوف ينضم الى تحالف مع السيد ماهر نمر.

 

السيد ماهر نمر حسين:ما يميز هذا الرجل هو طموحه العارم ,وهو ترشح ليحقق غايتين.الأولى:الثأر من عرسان ومن والاه.والثانية:إعادة الأمجاد والهيبة لعائلته ومجموعته.

للسيد ماهر نمر مواقف مشرفة في مجال إصلاح ذات البين , وهو شخصية مقبولة بين أوساط عدة في المدينة,على الأقل من الناحية الإجتماعية.

غير أن الرجل يواجه مشاكل عديدة في مسيرته الإنتخابية,ومن أبرزها:

أولاً:الشارع المسيحي لن يمنحه ثقته لأنه يعتبر بنظرهم رمزاً طائفياً بارزاً.

ثانياً:الشارع المسيحي الذي تسبب بخسارة والده,لن يدعم رجوع الابن الى البلدية.

ثالثاً:البطانة التي حُمِّلت مسؤولية خسارة المرحوم أبي حاتم,لا تزال تحوم حول السيد ماهر نمر حسين.

رابعاً:حلفاء السيد ماهر نمر من الشارع الدرزي فقدوا الكثير من نفوذهم وتأثيرهم خلال العقد الأخير.

مع ذلك قد يتمكن الرجل من عقد تحالفات قد تقلب الأمور رأسا على عقب,كأن يتحالف مع الجبهة مثلاً,إذ علينا هنا أن نشير بالعلاقة المميزة جداً التي تربط السيد ماهر نمر مع السيد أحمد حمدي.

وعلاقة القرابة بين ماهر نمر والسيد محمد بركة.ناهيك عن وجود عناصر كثيرة في الجبهة التي ترى بوجوب رد الجميل للسيد ماهر نمر الذي ساندهم في انتخابات الكنيست.أضف الى ذلك الى التحالف السري الكبير بين هذا الرجل وجسم كبير جدا في الساحة الشفاعمرية.

والأيام كفيلة بكشف المستور.

 

السيد ناهض خازم:لا يستطيع أحد التشكيك بقدرات الرجل على الصعيد المهني.فهو رجل عملي وحازم,يعرف كيف يخرج من الأزمات ويعرف كيف يقلب الموازين.

لقد خاض السيد ناهض الانتخابات السابقة ولكنه لم ينجح في الفوز.ولكنه في نفس الوقت حقق إنجازا بحصوله على عدد كبير من الأصوات,وهذه الحقيقة تبرر تكرار المحاولة.

يركز السيد ناهض مؤخرا على استمالة الشباب,وقد وُفِّق بذلك الى حد معين.

ولكن من يضمن لناهض التحالفات القديمة؟أين القيادات الشابة التي وعد بإظهارها على واجهة كتلته؟

أصعب ما يواجهه السيد ناهض هو عدم نجاحه حتى الان في إعطاء الناخب إجابة محددة حول السبب الحقيقي لدخوله في الائتلاف سنة 1998.

مشكلة أخرى تواجه السيد ناهض,وهي فشله حتى الان في خلق لغة واقعية تتناسب مع شرائح الناخبين الشفاعمريين,وعدم القدرة على إنتاج برنامج إنتخابي واضح.

 

 

 

وللحديث تتمة.