قالت وسائل اعلام فلسطينية:" انه استشهد 5 مقاومين من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، وأصيب تسعة آخرون، اليوم الاثنين، جراء التفجير الذي تسبب به الجيش الاسرائيلي في نفق للمقاومة على الحدود ما بين وسط وجنوب قطاع غزة. 
وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أنه عرف من الشهداء "أحمد خليل أبو عرمانة" (25 عاما)، و "عمر نصار الفليت" (27 عاما)، و "مصباح شبير" (30 عاما) واستشهدوا جراء عملية تفجير النفق.وأشار القدرة إلى أن هناك نحو 9 مصابين جراء التفجير، احدهم بحالة حرجة للغاية.
وكان الجيش الاسرائيلي أعلن عن تفجير نفق بعد أن اكتشفه على الحدود مع قطاع غزة. مشيرا إلى أن عملية التفجير تمت داخل الحدود الواقعة تحت سيطرته بعد اكتشاف النفق منذ أيام.وبحسب مزاعم الناطق الإسرائيلي فإن عملية الاكتشاف تمت من خلال تقنية تكنولوجية جديدة تم من خلالها تحديد مكان النفق ومحيطه. لافتا إلى أن النفق حفر حديثا ولا زال العمل جارٍ فيه وأنه كانت تتم متابعة عملية حفره منذ البداية من قبل الجيش.
وحمل كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه أفيغدور ليبرمان حركة حماس المسؤولية الكاملة عن اختراق النفق للحدود الإسرائيلية.
وقال داود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن القصف الذي استهدف مجموعة من مقاومي الحركة بغزة هو تصعيد خطير وعدوان إرهابي من قبل الاحتلال.واعتبر شهاب في تصريح صحفي له ما جرى بأنه "انتهاك واضح ومحاولة جديدة لخلط الأوراق". مؤكدا على أن حركته ستدرس كل الخيارات بما لا يفقدها خيار الرد على هذا العدوان.وأضاف "هذه الأنفاق هي جزء من سياسة الردع للدفاع عن الشعب الفلسطيني، ونحن لن نتهاون في الدفاع عن أرضنا وشعبنا".
وتابع "حكومة الإرهاب الصهيوني عليها أن تدرك أننا لن نتهاون في الدفاع عن أبناء شعبنا وحمايتهم وأننا سنواصل العمل ليل نهار من أجل تعزيز قدراتنا للتصدي للعدوان والإرهاب الصهيوني".ونعت كتائب القسام الشهيد شبير الذي قالت أنه قائدا ميدانيا في صفوفها، مشيرةً إلى أنه استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها عناصرها لمقاتلين من سرايا القدس كانوا محتجزين في النفق المستهدف.