توفي يوم الجمعة، الروائي الإسرائيلي المعروف، عاموس عوز، عن عمر يناهز ال79 بعد نضال طويل مع مرض السرطان، حسب بيان نشرته عائلته. عوز كان أبرز أصوات اليسار في إسرائيل وكان مرشحا لجائزة نوبل للأدب.

أول رواية حققت النجاح لعوز صدرت عام 1938 (ميخائيل شيلي)، تم ترجمتها للغات عديدة، وأدرجت في قائمة ال100 كتاب الأهم للقرن العشرين لدار النشر “بريتلسمان”.

بدأ عوز نشاطه الاجتماعي في ستينيات القرن الماضي، حينها انضم إلى مجموعة “مين هيسود” الاشتراكية – الديموقراطية، التي عرفت بمعارضتها لطقوس “عبادة الشخصية” الخاصة بالزعيم الإسرائيلي دافيد بن غوريون.

انضم بعد حرب 1967 لمنظمات ومجموعات تنادي إلى السلام وترفض الحرب. كان من الداعمين البارزين لحركة “سلام الآن” بعد إقامتها. سياسيا، دعم حزب “ميرتس” اليساري، وكان من المبادرين إلى “وثيقة جنيف” التي صدرت عام 2003 ونادت إلى حل الدولتين لشعبين.

في عام 2002 صدر كتابه الذي يعد سيرة ذاتية (رواية عن العشق والظلام) وتحول إلى أحد أهم الروايات الإسرائيلية وأكثرها مبيعا. حاز بفضل هذا الكتاب على جائرة “جوته” الألمانية.

في السنوات الأخيرة ظهر اسم غوز على قائمة الكتاب العالميين المرشحين للفوز لجائزة نوبل للأدب. وقد شغل عضوا في مجمع اللغة العبرية وعمل استاذا في جامعة بن غوريون في النقب.

ولد عوز عام 1939 في القدس باسم عاموس كلوزنر، وانتقل بعدها إلى البلدة الاشتراكية (كيبوتس) حولدا. درس الفلسفة والأدب العبري في الجامعة العبرية بعد إنهاء خدمته العسكرية. وفي عام 1960 تزوج من نيلي من كيبوتس حولدا. ولد للزوجين عوز 3 أولاد. انتقل عوز والعائلة إلى مدينة “عراد” جنوب إسرائيل بسبب مرض أحد أبنائه بالبرو.