وجبتا "تارتار" و "قطايف رام الله" الفلسطينيتان المقدمتان في مطعم شيف إسرائيلي في نيويورك، تثيران عاصفة كبيرة في إسرائيل بين اليمين واليسار الإسرائيلي

الشيف مئير أدوني هو أحد أنجح وأفضل الطهاة في إسرائيل. كان مسؤولا عن برنامج الواقع لشؤون الطهي، وهو صاحب مطعم مشهور في نيويورك.

ولكن لحقت به في الأسبوع الماضي انتقادات كثيرة من اليمين الإسرائيلي وتعرضت بعض الوجبات التي يقدمها في مطعمه "Nur" في نيويورك إلى انتقادات كثيرة.

الشيف الإسرائيلي: مئير أدوني

تعرض أدوني الذي سعى إلى أن يقدم وجبات شرق أوسطية في الولايات المتحدة الأمريكية مثل وجبتي "ترتار الفلسطينية" و "قطايف رام الله" إلى اتهامات تحديدًا من المطرب يوآف إلياسي اليميني الذي ينعت نفسه بـ "الظل". إلياسي الذي يعد متطرفا يدير حرب ضروس ضد كل من يدعي أن هناك شعبا فلسطينيا، ويهاجم أسماء الوجبات التي يقدمها أدوني في مطعمه في نيويورك.

وجبة "التارتار الفلسطيني" :

في المنشور الذي شاركه في الفيس بوك، اقتبس إلياسي أقوال متصفح مجهول الهوية، كتب فيها حول تجربته في المطعم: " من المحزن أن شيفا إسرائيليا، يطمح إلى أن يشتهر عالميا في مجال الطهي، يعمل على تحقيق حلمه بشكل يمس بموطنه. لا داعي أن يسمي الوجبات بهذه الأسماء، وعليه أن يخجل، لأنه يلحق بنا وصمة عار في العالم". وأضاف إلياسي: "هذا الإسرائيلي الثالث الذي يعبر عن رأيه أمامي. هناك شخص قال لي إنه دار خلاف بينه وبين الشيف أدوني فأجابه الأخير غاضبا "أنا يساري، شئت أم أبيت".

وجبة "قطايف رام الله":

وفي مقابلة معه مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال المطرب إلياسي "لا أعتقد أن هناك وجبات فلسطينية، بل هناك وجبات عربية. وإذا كان الشيف أدوني يريد أن يكون دقيقا في تسمية الوجبات، فيجدر به أن يسميها تارتار أردني، فلسطين الحقيقية.... في النهاية لا يهمني أية أسماء يختار للوجبات، ولكن المهم أن ليس لديه أي فخر وطني وحساسية في الفترة.... التي ينعت فيها العالم إسرائيل بدولة الاحتلال ودولة أبارتهايد..".