أعضاء وعضوات حراك نقف معًا - يهود وعرب - تظاهروا أمام مقر الليكود ضد إدخال أتباع كاهانا للكنيست والتحريض ضد المواطنين العرب وممثليهم

قام أعضاء وعضوات الحراك اليهودي-العربي نقف معًا بالتظاهر يوم الثلاثاء الماضي أمام مقر الليكود المركزي بتل-أبيب، تنديدًا بمساهمة نتنياهو بإدخال أتباع كاهانا للكنيست ولمركز الساحة السياسية في المعركة الانتخابية الراهنة. يذكر أنه صادف يوم الثلاثاء الذكرى ال-٢٥ لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها الكاهاني باروخ غولدشتين وراح ضحيتها ٢٩ فلسطينيًا أثناء أداء صلاتهم، وللتذكير بمن يكون كاهانا وأتباعه ومكملي دربه قام نشطاء نقف معًا بالهتاف بأسماء جميع ضحايا المجزرة أثناء وقفتهم الاحتجاجية المذكورة.

كما وأطلق النشطاء صرخة ضد تحريض بيبي ضد المواطنين العرب وانتزاع الشرعية من ممثليهم في الكنيست، كما وشددوا على أهمية الشراكة العربية-اليهودية لبناء كتلة مانعة للكاهانية ولليمين المتطرف المحرّض والعنصري.

أفيجايل كوري، الناشطة في حلقة تل-أبيب للحراك، قالت في هذا السياق: "أتينا هنا لنتظاهر من أمام مقر الليكود ضد شرعنة دخول مكملي درب كاهانا للكنيست، من قاموا قبل ٢٥ عام بالضبط بقتل ٢٩ مصلٍّ في الحرم الإبراهيمي بالخليل. من هنا نقول بأعلى صوت أننا لن نقرل بدخول الإرهابيين للكنيست".

أما رلى داود، عضوة قي قيادة الحراك، فقالت: "جئنا إلى هنا لنسمِع صوتنا الواضح والعالي ضد دخول المحرضين والعنصريين للكنيست. لن نسمح لهم بالمشاركة بسن قوانين تخصنا جميعًا - كل مواطني البلاد".

هذا وقد أطلق الحراك في الأسابيع الأخيرة حملته الداعمة للشراكة السياسية العربية-اليهودية والذي شدد على أهميتها لبناء كتلة مانعة لليمين المتطرف وسياسته المجحفة بحق مجموعات كاملة في المجتمع، بالأخص الجماهيرالعربية. يذكر أن الحملة مستمرة وفي تصعيد مستمر لصدّ محاولات إدخال الكاهانيين للكنيست ووجودهم في مركز الساحة السياسية في خضم هذه المعركة الانتخابية.