لقي الشاب محمود علي حبيب الله، من بلدة عين ماهل، مصرعه غرقًا في ألمانيا، قبيل انتصاف ليل الأحد.

وجاء في التفاصيل أن حبيب الله الذي يبلغ الثلاثين من عمره، لقي مصرعه عقب دخوله للمياه في إحدى المدن الألمانية.

وعُلِم أن الشاب كان متواجدا في ألمانيا، لأنه يعمل هناك في مجال "الهايتك".

وذكرت عائلة الشاب في بيان مُقتضب، إنه "سيتم الإعلان عن موعد تشيع المرحوم بعد وصول الجثمان من خارج البلاد"، دون إيراد مزيد من التفاصيل.

وكانت الفتاة عروب حبيب الله (15 عاما)، من عين ماهل أيضا، قد لقيت مصرعها، إثر تعرّضها للدهس في مدينة "نوف هجليل" (نتسيرت عيليت سابقا)، الشهر الماضي.

وجاء في التفاصيل أن سيارة دهست الفتاة ملقيةً إياها باتجاه سيارة أخرى، فيما لاذ السائق بالفرار من المكان

تعليمات للوقاية من الغرق

وعن التوصيات والتعليمات التي يجب اتباعها للحد من حالات الغرق في موسم السباحة، قالت مؤسسة "بطيرم"، إن ممارسة السباحة يجب أن تتم فقط في الشواطئ الرسمية المعدة لذلك، وبوجود منقذ مؤهل وأشخاص آخرين.

تمنع السباحة في الشواطئ التي لا يوجد بها منقذ مؤهل.

أحيطوا حوض السباحة الخاص في المنزل بجدار واقٍ وببوابة مقفلة منعا لدخول الأطفال إليها دون مراقبة.

عدم دخول الأولاد المياه دون مرافقة شخص بالغ، والبقاء على مقربة منهم أثناء ممارستهم السباحة.

استمعوا إلى تعليمات المنقذ في الشاطئ أو بركة السباحة.

التواجد مع الأطفال داخل حوض السباحة و/أو على مقربة منهم وعدم الانشغال بأمور أخرى.

مراقبة الأطفال دائما داخل المجمعات المائية وفي البحر وحوض السباحة وحوض الاستحمام.

إفراغ حوض السباحة الاصطناعي وحوض الاستحمام الخاص بالأطفال مباشرة بعد الانتهاء من استعماله.