أجهزة حواسيب محمولة، بطاقات هوية وجوازات سفر، وأسلحة أيضا، ويبحث عن الأغراض المفقودة جزء من المسافرين فقط. ما هو مصير الأغراض المفقودة؟

يسافر ما معدله ربع مليون مسافر يوميا في قطار إسرائيل، وكلما زاد عدد المسافرين، هكذا يزداد عدد الأغراض التي ينسوها في القطار. وفق أقوال مديرة قسم المفقودات في القطار، تصل إلى القسم عشرات الأغراض المفقودة يوميًّا.

"ينسى الإسرائيليون في القطار ملابسهم، يكون بعضها ثمينا جدا، مثل المعاطف، القبعات، والمظلات الشتوية، أما في الصيف فتُنسى ملابس البحر أيضا. تُنسى أحيانا أيضا أغراض كبيرة مثل فرشات اليوجا، وأكياس النوم، وأغراض ثمينة مثل الدراجات الهوائية، الهواتف الذكية، أجهزة الحاسوب، وحقائب مليئة. ينزل المسافرون من القطار أحيانا وينسون أجهزة الحاسوب المحمولة وتكون الملفات والمستندات فيها مفتوحة. وهناك حالات نسي فيها مسافرون كانوا في طريقهم من مطار بن غوريون إلى تل أبيب بالقطارونسيوا في رصيف القطار كل المشتريات التي أحضروها معهم من خارج البلاد"، وفق أقوال مديرة قسم المفقودات.

هناك أغراض أخرى ولكنها هامة أكثر ينساها الإسرائيليون كثيرا وهي بطاقات الهوية وجوازات السفر، نظارات، وغاز مسيل للدموع. ويفقد الجنود في القطار أحيانا بنادقهم والرصاصات المعدّة لها.

لمزيد الدهشة، يصل جزء قليل من المسافرين الذين يفقدون أغراضهم إلى مستودع المفقودات الخاص بقطار تل أبيب للعثور عليها. والبقية يتخلون عن أغراضهم. "هناك مسافرون، يعتقدون أن لا احتمال لديهم أن يجدوا الأغراض المفقودة. فهم ييأسون ويتنازلون عن أغراضهم للأسف"، تقول مديرة القسم.

يُحتفظ بهذه الأغراض لمدة ثلاثة أشهر في مستودع القطار. في حال لا يُعثر على أصحابها بعد مرور ثلاثة أشهر تؤخذ هذه الأغراض من المستودع. تُنقل الأسلحة والبندقيات إلى الشرطة والجيش. بالمقابل، تُباع بقية الأغراض في مزاد علنيّ. "توزّع الملابس الشتوية، المعاطف، والكتب المتروكة بين جمعيات لخدمة المحتاجين، المسنين، والأطفال"، قالت المديرة.