تشهد شبكات التواصل الاجتماعي غضبا بسبب قرار بلدية بيت شيمش استخدام بنادق الصيد لقتل الكلاب البرية التي تغمر المدينة وتشكل خطرا على حياة السكان

علنت بلدية بيت شيمش (بالقرب من القدس) هذا الأسبوع في صفحتها على الفيس بوك أن وزارة الزراعة استجابت لمطالب السكان الكثيرة لقتل الحيوانات المتوحشة التي تتجوّل في ساعات الليل في المدينة وقتلها ببنادق الصيد.

وكُتب في المنشور أن القرار صدر في أعقاب "عدد من الحالات الخطيرة التي شكلت فيها الكلاب المتوحشة خطرا وهاجمت سكان المدينة". وفق أقوال البلدية، يُسمح بقتل الكلاب بموجب قانون "داء الكلاب" ويتم على يد قناصين خبراء يعملون في وحدة قتالية في وزارة الزراعة. حتى أن البلدية حذرت السكان قائلة: "على السكان التأكد من ألا تتجوّل كلابهم وحدها".

وأدى القرار المثير للجدل، بشأن قتل الكلاب البرية في المدينة، إلى جدل عارم في النت بين مؤيدين ومعارضين من نشطاء حقوق الحيوانات الذين لا يعرفون لماذا تنوي البلدية استخدام وسائل عنيفة بدلا من أن تحل المشكلة باستخدام مخدرات أو مصائد للكلاب.