قتلت عايدة أبو حسين (47 عاما) في جريمة إطلاق نار وقعت مساء، الأربعاء، في مدينة باقة الغربية، كما قتل جمعة الوحواح (42 عاما) في جريمة أخرى وقعت في مدينة اللد، وذلك في تصاعد لأحداث العنف في المجتمع العربي الذي شهد أربع جرائم قتل خلال اليومين الماضيين، ليرتفع عدد ضحايا الجرائم المختلفة منذ مطلع العام 2020 الجاري إلى 76 قتيلا وقتيلة بينهم 14 امرأة.
وذكرت الطواقم الطبية أنها تلقت بلاغا عن إصابة امرأة في حي بئر باقة بعد تعرضها لإطلاق النار. وأضافت الطواقم أنها عملت على نقل المصابة إلى مستشفى "هلل يافي" في مدينة الخضيرة، وهي في حالة حرجة.
وفي بيان لاحق، أقرت الطواقم الطبية في المستشفى، وفاة المصابة متأثرة بجراحها الحرجة بعد فشل جميع محاولات إنعاشها.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت شابا تورط في حادث دهس أسفر عن مقتل فتى بالتزامن مع وقوع الجريمة. وأشارت إلى أنها تفحص إذا ما كان هناك علاقة بين الحادث وجريمة إطلاق النار.

وادعت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، وقالت في بيان صدر عنها إنها شرعت بأعمال البحث عن الجناة.

وذكر شهود عيان أن المرأة تعرضت لإطلاق نار من قِبل مجهولين فيما كانت داخل سيارة. وأكدوا أن السيارة تعرضت لما لا يقل عن 30 عيارا ناريا.

وكان ابن الضحية قد تعرض لمحاولة قتل، خلال العام الماضي، وأصيب بجروح حرجة. وكانت قد أضرمت النار في مركبته عدة مرات في الشهور الأخيرة.

وفي اللد، قتل جمعة الوحواح وأصيب آخر في جريمة إطلاق نار وقعت قبيل انتصاف ليل الأربعاء - الخميس، في شارع هحشمونائيم.

وذكرت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان أنها قدمت العلاج لمصاب (42 عاما) بحالة الحرجة، وآخر (50 عاما) بحالة "طفيفة".

وبعيد نقل المصابان إلى مستشفى "أساف هروفيه" القريب من المدينة، أصدرت الشرطة بيانا مقتضبا أعلنت من خلاله مقتل أحد المصابين متأثرًا بجراحه؛ وأفادت مصادر محلية بأن القتيل هو جمعة الوحواح.

وفي الطيرة، قُتل الشاب نواف الحاج أشقراني (23 عاما) في جريمة إطلاق نار، صباح الأربعاء. واستصدرت الشرطة أمر حظر نشر تفاصيل التحقيقات في ملف الجريمة لغاية يوم 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020.

وفي يركا، قتل الشاب آدم زياد أمون (20 عاما) بعد تعرّضه إطلاق نار؛ فجر الثلاثاء، في جريمة قتل هي الثالثة التي تشهدها القرية الواقعة في منطقة الجليل خلال الأشهر الأخيرة.

ومنذ مطلع العام الجاري، قتلت 14 امرأة وشابة عربية في جرائم قتل مختلفة؛ فيما بلغ عدد ضحايا جرائم القتل التي نفذت غالبيتها بإطلاق النار في البلدات العربية 76 قتيلا وقتيلة.

وفي العام الماضي 2019 قُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة، علما بأنه قُتل 76 عربيا بينهم 14 امرأة في العام 2018، وقُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء عام 2017 في جرائم قتل مختلفة بالبلاد.