أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف.بي.آي) جيمس كومي، في تطور مفاجئ.


وقال ترامب في رسالة إلى كومي نشرها البيت الأبيض، إنه “لم يعد قادرًا على قيادة المكتب بفاعلية”.

وأضاف أنه “من الضروري أن نجد زعامة جديدة لمكتب التحقيقات الاتحادي تستعيد الثقة العامة في مهمتها الحيوية لإنفاذ القانون”.

وأشار البيت الأبيض إلى أن الإقالة جاءت بناء على توصية من وزير العدل جيف سيشنز، معتبرًا هذا القرار “إعلان بداية جديدة في تاريخ مكتب التحقيقات الفيدرالية”.

ولفت إلى أن “البحث عن مدير دائم لمكتب التحقيقات سيبدأ على الفور”. وكانت فترة كومي ستستمر حتى سبتمبر/ أيلول 2023.

من جهته، ندد زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ شاك شومر، بقرار إقالة كومي، واصفًا إياه بـ”خطأ كبير”.

ودعا شومر خلال مؤتمر صحافي في الكابيتول إلى تسمية قاضٍ مستقل كي يتسلم التحقيق حول وجود تنسيق محتمل بين روسيا وفريق حملة ترامب الانتخابية في العام 2016، وهو تحقيق تُجريه “إف بي آي” حالياً.

وكان كومي يقود تحقيقًا للمكتب في مزاعم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية والتواطؤ المحتمل مع حملة ترامب. وستغذي إقالته على الأرجح المخاوف بشأن نزاهة التحقيق وستجدد الدعوات إلى إجراء تحقيق مستقل.

وأثار الجدل بشأن تحقيقه فيما إذا كان استخدام المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، بريدها الإلكتروني الخاص خلال عملها وزيرة للخارجية، قوض الأمن القومي.


وكان كومي قال في يوليو/ تموز الماضي، إن قضية البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون يجب إغلاقها دون ملاحقة قضائية، لكنه أعلن قبل 11 يومًا من انتخابات الثامن من نوفمبر/ تشرين الأول، أنه أعاد فتح التحقيق لاكتشاف مجموعة جديدة من الرسائل الإلكترونية المتعلقة بكلينتون.

وتعبر كلينتون وديمقراطيون آخرون عن اعتقادهم بأن قرار كومي أسهم في خسارتها للانتخابات.