هبوط في نسبة الوفاة من سرطان الثدي

نسبة استخدام الميموغرافيا للكشف المبكر هي من الاعلى في العالم

نسبة الشفاء من سرطان الثدي في البلاد اعلى من دول  OECD وتصل الى

89.7% لدى اليهوديات و 84.4% لدى العربيات

 

جمعية مكافحة السرطان بالاشتراك مع وزارة الصحة تعمم آخر الاحصائيات بمناسبة افتتاح الشهر العالمي لمكافحة سرطان الثدي والتي اشارت الى وجود 21671 امرأة قد شخص لديهن سرطان الثدي منذ عام 2010 حتى  2014، قد شفين من المرض او ما زلن في مراحل العلاج، هذا عدى الاف النساء اللواتي شفين من المرض قبل ذلك.

بروفيسور ليطال كينان بوكر، نائبة مديرة مركز مراقبة الامراض في وزارة الصحة تشير:

سرطان الثدي هو الاكثر انتشارا بين النساء ويشكل ثلث الاصابات، عام 2014 شكل سرطان الثدي 32.4% من النساء اليهوديات و33.3% عربيات من مجمل الامراض السرطانية.

4412 امرأة مرضت بسرطان الثدي المتوغل، منهم 3782 (86%) امرأة يهودية و 398 (9%) امرأة عربية و 232 (5%) مسيحية وليست عربية او بدون تحديد الديانة.

ميري زيف، مدير عام جمعية مكافحة السرطان تقول: الكشف المبكر هو الوسيلة الانجع في محاربة سرطان الثدي، كلما اكتشف المرض في مراحلة الميكرة يمكن شفاء حوالي 90% من المصابين. ندعو النساء الى اخذ المسؤولية على صحتهم بايديهم، ان يعيشوا بنهج حياة صحي يقلل من الاصابة، ان يقوموا بالفحص وفق التوجيهات المتلائمة حسب الجيل، كذلك اذا ظهر اي متغير في اي جيل كان! مطلوب التوجه حالا للطبيب والاصرار على الفحص.

 

 

 

اكثر من 5000 مريضة بسرطان الثدي

  • عام 2014 تم تشخيص 4412 اصابة بسرطان الثدي متوغل و 635 سرطان ثدي موضعي.
  • غالبية الاصابات هي في جيل فوق ال- 50، وهو اعلى عند اليهوديات عنه لدى العربيات.
  • منذ عام 1990 يوجد ثبات في الاصابة لدى اليهوديات، بينما يوجد ارتفاع متفاوت لدى العربيات.
  • البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات كانت لدى من مرضن بين سنوات 2005-2009 بنسب: 89.7% لدى اليهوديات و 84.4% لدى العربيات. وهي من النسب الاعلى لدى دول ال- OECD.
  • سرطان الثدي المتوغل هو المسبب لاكثر حالات الوفيات من السرطان لدى النساء، عام 2014 كان سبب لسدس الوفيات من السرطان لدى اليهوديات وخمس الوفيات لدى العربيات. حيث توفى 1000 امرأة، 888 يهودية و 95 عربية.
  • منذ عام 1995 هناك هبوط في نسبة الوفيات لدى اليهوديات وثبات في النسبة لدى العربيات.