دخلت الأزمة التي تلاحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعروفة إعلاميًا بـ“فضيحة التسريبات“ منعطفًا تصاعديًا، على خلفية نشر تسجيلات صوتية تزعم تدخل نتنياهو في شؤون الإعلام بطريقة مباشرة.

البداية جاءت بمقاطع بثتها القناة ”13“ في التلفزيون الإسرائيلي، وقالت إنها بصوت نتنياهو، عندما كان يصرخ ويتوعد وزير الإعلام الإسرائيلي السابق أيوب قرا، ويصفه بالـ“مجنون“.

وقالت القناة إن أمورًا أخرى وصفتها بـ“فظيعة“ يقوم بها نتنياهو في سوق الإعلام بإسرائيل من أجل أشخاص بعينهم، على حد زعمها.

لكنّ الوزير أيوب قرا نفى علاقته بتلك التسريبات، وقال إنه سيقدم شكوى لدى الشرطة، واستعداده للخضوع لجهاز كشف الكذب.

وعلى وقع الأزمة ذكرت صحيفة ”معاريف“ أن ”هناك مبادرة داخل حزب الليكود لشطب ترشيح الوزير السابق قرا للانتخابات، علمًا أنه يُدرج في المرتبة الثانية والأربعين في القائمة“.

ودافع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تدخله لدى وزير الاتصالات السابق أيوب قرا من أجل منع إغلاق قناة 20 المحسوبة على اليمين، معتبرًا أن أفعاله يفتخر بها، ولا تشوبها أي شائبة.

ومع تصاعد أزمة التسريبات، ألغى نتنياهو زيارة كان من المقرر أن يقوم بها الأسبوع المقبل إلى الهند، مفضلًا على ما يبدو التركيز على الانتخابات الإسرائيلية، التي ستجري في السابع عشر من الشهر الجاري.