الشبان والشابات الإسرائيليون يتركون مواقع الحب وتطبيقات المواعدة ويلجؤون إلى طرق التعارف التقليدية.. من اللجوء إلى وسيطة زواج إلى الانضمام إلى حلقات اجتماعية للتعارف وجها لوجه

عالم التعارف في إسرائيل يشهد عودة إلى الوراء بعد التقدم الذي شهده هذا العالم عبر تطبيقات الحب ومواقع التعارف. ونقصد ب “عودة إلى الوراء” أي لجوء الشبان والشابات الإسرائيليات إلى الطرق القديمة للتعارف مثل الوساطة والاتكال على الأصدقاء من أجل التعارف والعثور على شريك/ة حياة.

ففي تل أبيب يزداد الإقبال على مبادرة التعارف عبر فعاليات اجتماعية. في هذه الجلسات تلتقي مجموعة من الشبان والشابات العزب وتشارك في فعالية مسلية مشتركة. وعبر هذه الفعالية يتعرفون على الأشخاص الذين أمامهم بطريقة إنسانية أكثر. والجلوس في هذه الحلقات والمشاركة فيها تكشف أكثر عن الشخص الذي أمامك.

وفي مرحلة معينة يتوزع المشاركون إلى أزواج ويقومون بمهام حول المدينة، والهدف أن يجد الشاب أو الشابة النصف الثاني له أو لها.

ويقول مشاركون في هذه المبادرة لبرنامج إسرائيلي رصد مبادرات التعارف التقليدية في إسرائيل إن التعارف في إطار فعالية على الآخرين يتسم بالطبيعية والصراحة، ومن خلاله يمكنك التعرف على صفات الشخص الذي أمامك بصورة أوسع من مجرد التراسل معه والحكم عليه من الكلمات التي يكتبها.

وفي القدس، ثمة مشروع تعارف يدعى “ماتش أب”، يقوم على عقد لقاءات في جو شبابي ومفرح، يحاول خلاله الشبان والشابات التوسط لصديق أو صديقة يعرفونه. والهدف من اللقاءات الاجتماعية هذه هي التعارف عبر شخص تثق به، يكون عبره التعارف آمن.

وإلى جانب هذه المبادرات الاجتماعية للتعارف، تزداد كذلك طرق التعارف القديمة عبر الوساطة. ففي مبادرة لمبادرتين إسرائيليتين، تلتقي الامرأتان شبان وشابات معنيون في التعارف في محادثة شخصية، بعدها يدخلان في مخزن تعارف أقامتهما، ومهمة الوساطة تقعل على كتفي الاثنتين، فهما تلائمان بين الشبان والشبات.

والملفت في هذه المبادرات التي بات تحل محل التطبيقات والمواقع التي تعد كثيرا وتنفذ قليلا إن صح القول، أنها تحقق نجاحات والمشاركون فيها يجدون على الأغلب شريكة حياة.