وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس السفارة الأمريكية التي تم افتتاحها بالقدس اليوم الإثنين، بأنها “بؤرة استيطانية”، مجددًا التأكيد على أن الولايات المتحدة “لم تعد وسيطًا للسلام في الشرق الأوسط”.

واعتبر عباس أنه لن يقبل إلا وساطة دولية متعددة، تأتي من خلال مؤتمر دولي بدلًا من الولايات المتحدة التي كانت ترعى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحًا أن إزاحة القدس واللاجئين عن المفاوضات تعني أن هناك “صفعة أمريكية”.

ووصف الرئيس الفلسطيني سقوط عشرات الشهداء برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة بالمجزرة، وأعلن خلال كلمة له باجتماع القيادة العامة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، الإضراب الشامل وتنكيس الأعلام غدًا، ولمدة ثلاثة أيام حدادًا على أرواح الشهداء.

وأعاد عباس التأكيد على أن الشعب الفلسطيني “لن يتوقف عن نضاله السلمي حتى النصر بإقامة الدولة وعاصمتها القدس”.