قدمت عائلة دوابشة اليوم الاثنين الى المحكمة المركزية في الناصرة "دعوى تعويضات ضد الدولة بقيمة 15 مليون شاقل على الأقل، هذا وتحمّل عائلة دوابشة اسرائيل مسؤولية الفاجعة التي حلّت بالعائلة، حيث قام مستوطنون بحرق منزلهم في بلدة دوما الأمر الذي أسفر عن مصرع الأب والأم والطفل محمد دوابشة"، وفقا لما نشره موقع واينت العبري.
وبحسب ادعاء العائلة: "الدولة تخلت عن أمن المواطنين الفلسطينيين، أغمضت أعينها عن التحريض ضدهم والعنف ضد الفلسطينيين من قبل المنظمات الارهابية اليهودية".
ومن خلال الدعوى القضائية فصّلت العائلة "كيف تجاهلت اسرائيل التحريض المستمر ضد الفلسطينيين في المنطقة "ج"، والذين تحولوا وبحسب ادعاءاتهم الى ضحايا للارهاب اليهودي وهم الناشطون من اليمين المتطرف الذي يسكنون في المستوطنات والبؤر الاستيطانية".
وأشارت عائلة دوابشة: "البؤر الاستيطانية كانت وعلى مدار سنوات مكانا لخرق قانون التخطيط والاستعداد للقيام بأعمال كره ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم".
وجاء في الدعوى التي قدمتها العائلة بمرافقة مؤسسة ميزان لحقوق الانسان: "خلال سنوات طويلة تساهلت الدولة مع نشطاء اليمين المتطرف الذين قاموا بأعمال "تدفيع الثمن"، كما وتخلت الدولة عن الحفاظ على أمن الفلسطينيين".