بدأ الجيش الإسرائيلي، فجر الجمعة، شنّ ضربات عسكريّة ضدّ مواقع لحركتَي حماس والجهاد الإسلامي في غزّة، ردّاً على صاروخين تمّ إطلاقهما قبل ساعات على إسرائيل انطلاقاً من القطاع الفلسطيني.

وأفاد مراسل العربية أن الطيران الإسرائيلي استهدف معسكرات ومواقع تدريب جنوب غزة. وأوضح أن الغارات استهدفت موقع البحرية التابع للقسام في محيط الميناء الجديد غرب خان يونس، وموقع بدر وسط قطاع غزة في محررة نتساريم، بالإضافة إلى موقع البحرية التابع للقسام في منطقة الواحة شمال غربي قطاع غزة، وموقع آخر للبحرية بجوار البيدر غرب المحافظة الوسطى.

إلى ذلك، أكدت مصادر للعربية أن حركة حماس عمدت سابقاً إلى إخلاء جميع مقارها في غزة، تحسباً لأي رد إسرائيلي.

وفي رد على القصف الإسرائيلي، أطلقت صواريخ تجاه مستوطنات حدودية من قطاع غزة، حيث سمع دوي صفارات الإنذار.

وكان المراسل أكد في وقت سابق أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يعترض الصاروخين اللذين أطلقا على تل أبيب. وأوضح أن مصادر في الجيش الإسرائيلي قالت: "فوجئنا تماماً لم تكن لدينا توقعات أو معلومات حول استهداف تل أبيب."

كما أضاف أن إسرائيل طلبت من السكان في شمال تل أبيب دخول الملاجئ.

إلى ذلك، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً أمنياً مصغراً في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، من أجل التشاور حول الوضع الأمني المستجد.

الجهاد الإسلامي ينفي.. وإسرائيل تتحقق
يذكر أن حركة الجهاد الإسلامي، وحماس، نفتا مسؤوليتهما عن إطلاق الصاروخين، في حين لم تعلن أي جهة في القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس مسؤوليتها.

وأفادت كتائب القسام أن حماس كانت مجتمعة مع الوفد المصري أثناء إطلاق الصاروخين. وقال الجناح المسلح لحماس في بيان "تؤكد كتائب الشهيد عز الدين القسام عدم مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه العدو، خاصة أنها أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة".

وكان كبير المتحدثين العسكريين الإسرائيليين أعلن أن السلطات تتحقق من الجهة التي أطلقت الصاروخين، لكنه أضاف أن حماس هي المسؤولة عما يحدث في غزة وما ينطلق منها.

يذكر أن حماس تشارك في محادثات مع مصر بشأن وقف طويل الأمد لإطلاق النار مع إسرائيل.

وشهد العام الماضي توترا متزايدا على امتداد الحدود بين إسرائيل وغزة منذ بدأ الفلسطينيون احتجاجات عنيفة قرب السياج الحدودي.

مصر تدعو للتهدئة
إلى ذلك، أفاد مراسل العربية بأن الوفد المصري لمباحثات التهدئة غادر بطلب من إسرائيل، قطاع غزة، وفق ما أكد شهود عيان في معبر إيرز.

وطالبت مصر كلاً من إسرائيل وحماس بتهدئة غير مشروطة.

يذكر أن عملية إطلاق الصاروخين هذه هي الأولى منذ العام 2014، نحو تل أبيب.