نظمت في مدينة شفاعمرو، مساء يوم الثلاثاء، ذكرى مرور 15 عاما على استشهاد 4 من أبنائها وبناتها في المجزرة التي ارتكبها الإرهابي ناتان زادة عام 2005.

واستشهد في المجزرة التي وقعت في الرابع من آب/أغسطس عام 2005، والتي نفذها الإرهابي ناتان زادة في حافلة مواصلات عامة كانت تقل عشرات المواطنين، كل من الشقيقتين هزار ودينا تركي، ميشيل بحوث ونادر حايك.

وجاءت مراسم إحياء الذكرى بشكل مقتضب وبدعوة من اللجنة الشعبية في شفاعمرو، إذ اقتصرت على مشاركة أهالي الشهداء وعدد من الناشطين من مختلف الأطر والأحزاب، وذلك التزاما بتعليمات وزارة الصحة من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشارك في إحياء الذكرى على النصب التذكاري للشهداء عدد من الأهالي بالإضافة إلى ذوي الشهداء ورئيس لجنة المتابعة العليا، محمد بركة.

واستهل أهالي الشهداء إحياء الذكرى بوضع أكاليل الورود على النصب التذكاري للشهداء، ثم ألقيت كلمة اللجنة الشعبية التي شددت على ضرورة التمسك بالعهد وإحياء ذكرى الشهداء سنويا، حتى لا تغيب مثل هذه الذكرى في ظل السياسة الممنهجة التي يتعرض لها المواطنون العرب في البلاد.