قالت مصادر ميدانية للميادين إن عشرات الصواريخ استهدفت 4 مجمعات عسكرية إسرائيلية أساسية في شمال اسرائيل، وأكد مراسل الميادين أن منظومة القبة الحديدية فشلت في اعتراض الصواريخ.
في حين قالت وكالة "سانا" السورية للأنباء إن الدفاعات الجوية السورية تصدت لصواريخ إسرائيلية معادية، وذلك تزامناً مع ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية عن دوي صفارات الإنذار في الجولان، والطلب من المستوطنين في المنطقة الدخول إلى الملاجئ.
وأكدت مصادر الميادين أن الرزمة الأولى من الصواريخ التي استهدفت المواقع الإسرائيلية كانت أكثر من 40 صاروخاً، وكل مجمع من المجمعات المستهدفة يضم عدة مراكز عسكرية إسرائيلية أساسية، وصرحت عن 10 أهداف ومراكز أصابتها الصواريخ، هي: مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني، مقر سرية حدودية من وحدة الجمع الصوري 9900، مركز عسكري رئيسي لعمليات التشويش الالكتروني، مركز عسكري رئيسي للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية، محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال، مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية، مهبط مروحيات عسكرية، مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810، مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون، المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة "البنستيم".
ولم تتبن حتى الآن أي جهة مسؤولية إطلاق الصواريخ ، وشددت مصادر ميدانية على أن أي رد فعل عسكري إسرائيلي سيواجه بعمليات أقوى وأثقل في عمق اسرائيل.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن الجيش الإسرائيلي قوله إن "قوات إيرانية في سوريا أطلقت صواريخ على مواقع للجيش الإسرائيلي بالجولان"، كما تم استهداف عدة قواعد واعتراض "بعض الصواريخ".
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هاجم أهدافاً في سوريا، وسلاح الجو الإسرائيلي قصف منطقة خان أرنبة، متهمةً إيران بالهجوم.
وأكدت وسائل الإعلام تلك، أنه لا توجد توجيهات إضافية للجبهة الداخلية، كاشفة عن أن حوالي 40 صاروخا أُطلقوا من سوريا نحو إسرائيل، وأضافت أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تفرض الحجب على أي معلومة حول الصواريخ التي استهدفت الجولان.

 

 

ونشر الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، تغريدة على حسابه في تويتر، قال فيها إنه “تم رصد إطلاق نحو 20 صاروخًا من قبل فيلق القدس الإيراني باتجاه خط المواقع الأمامي في هضبة الجولان”.

وأَضاف أنه “تم اعتراض بعض الصواريخ (لم يوضح مصير بقية الصواريخ) ولم تقع إصابات أو أضرار ملموسة”.

واعتبر أدرعي الهجوم “عدوانًا إيرانيًا ينظر إليه بخطورة”، مضيفًا أن “الجيش الإسرائيلي مستعد لسيناريوهات متنوعة، وأنه لا توجد في هذه اللحظة تعليمات خاصة للجبهة الداخلية”.

وتابع أن “جيش الدفاع يتحرك في هذه اللحظات ضد أهداف إيرانية في سوريا”، محذرًا من أن “أي تورط سوري ضد هذا التحرك سيواجه ببالغ الخطورة”.

من جانبه، قال المتحدث اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، في تصريح صحفي، إنه “في الساعة 12:10 من ليل الأربعاء أطلقت قوة القدس الإيرانية حوالي 20 صاروخًا على أهداف إسرائيلية في الجولان”.

وأضاف أن “إسرائيل اعترضت بعضًا من الصواريخ، ولا توجد تقارير عن وقوع خسائر بشرية”، مشيرًا إلى أن “التلفيات التي لحقت بالمواقع الإسرائيلية محدودة”.

وكانت صفارات الإنذار الإسرائيلية انطلقت بعيد منتصف ليلة الأربعاء/ الخميس في هضبة الجولان المحتلة، للتحذير من إمكانية وقوع هجوم صاروخي.

وطالب الجيش الإسرائيلي السكان القريبين من الحدود بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج، وجرى تجهيز الملاجئ تحسبًا لأي تصعيد عسكري كبير، قد يتطور في الساعات المقبلة.