قام العشرات من أعضاء وأنصار اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية، يوم أمس السبت (11/2) بزيارة تضامنية لقرية اقرث المهجر أهلها في شمال فلسطين، تحت شعار "العودة أولا" الذي نقش على العلم الفلسطيني، كما رفع التضامنون العلم السوري الى جانب العلم الفلسطيني.

وكان في استقبال المتضامنين عدد من أعضاء لجنة أبناء اقرث وجمعيتها الذين رحبوا بناشطي اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية، وشكروهم على هذه الزيارة التضامنية التي تمدهم بالدعم المعنوي في نضالهم من أجل العودة الى قريتهم واعادة اعمارها.
وما لفت النظر أنه عند وصول وفد التضامن قام عدد من العضاء بالمبادرة الى قرع جرس كنيسة القرية كرمز للعودة، وبعدها التأم الجميع داخل الكنيسة حيث استمعوا الى شرح من عضو لجنة أبناء اقرث السيد يعقوب يعقوب، حول نضال أهالي القرية وخاصة تواجد الشباب في القرية منذ ما يزيد على العامين بشكل يومي متحدين السلطات الاسرائيلية التي تعمل على طردهم واخلائهم من القرية. وأشار يعقوب الى أربعة عناصر في نضال أهالي القرية وهي التواجد المستمر واليومي فيها، تنظيم مخيم صيفي سنوي لأطفال وشباب القرية بنقل رسالة العودة اليهم، الاصرار على دفن موتى القرية في مقبرتها ومتابعة الموضوع على كافة الصعدة من خلال اللجنة والجمعية اللتين تمثلان الأهالي.
 وتحدث أيضا السيد حنا ناصر مؤكدا على عدم التنازل عن حق العودة. وتكلم باسم الوفد التضامني الكاتب والقائد محمد نفاع الذي أكد على أهمية نضال أهالي اقرث ومواظبتهم وصمودهم في هذا النضال، وأضاف نفاع أن النضال المشترك والتاريخ يجمع بين الشعبين السوري والفلسطيني، وحيى انجازات الجيش العربي السوري الميدانية الأخيرة. 
وفي حديث مع سكرتير اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب السوري وقيادته الوطنية، السيد وصفي عبد الغني أكد بأن " رسالة الزيارة قد وصلت حيث هدفت الى التأكيد على البقاء والصمود وحق العودة لجميع أهالي القرى التي هجرت أهاليها السلطات الاسرائيلية بعد النكبة عام 1948 وأثنائها، وعلى التضامن في هذا اليوم خاصة مع المعتصمين في قرية اقرث يوميا".