توجّه النائب د. جمال زحالقة، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة، باستجواب لوزير التربية والتعليم، نفتالي بينط، حول تغيّب عشرات الآلاف من طلاب المدارس عن مقاعد الدراسة خلال شهر رمضان المبارك، وسأل زحالقة: "لماذا تسكت الوزارة عن غياب اعداد هائلة من الطلّاب عن المدارس لأيام كثيرة؟ هل غض الطرف عن هذه الظاهرة هو سياسة رسمية؟ من قرر ذلك وعلى اي أساس؟". 
برسالته طالب زحالقة وزير التربية والتعليم بعرض الآليات، إن وجدت، للتعامل مع هذه الظاهرة، وطالب بإيجاد حل فوري لوضع الحد لها. 
وقال: "ان تغيّب هذه النسبة الكبيرة من الطلاب عن المدارس هو أمر مقلق وخطير جدًا. الأشهر الاخيرة من السنة الدراسية معدّة للامتحانات السنوية وللتحضير لها، وتغيب الطلاب عن المدارس سيؤثر سلبُا على التحصيل العلمي للطلاب، على المدارس وعلى جهاز التعليم في المجتمع العربي بأكمله". ونوّه زحالقة إلى ان "شهر رمضان قد ابتدأ قبل أسبوع فقط، وان لم يتم التعامل مع هذه الظاهرة، الأمر سيزداد سوء. الطلاب يتعلمون ساعات أقل خلال رمضان، وهذا معقول ومنطقي، ولكن من غير المقبول بتاتًا الغياب الكامل عن الدراسة، ومن غير المقبول أن يغيب الطلاب بهذه الاعداد ووزارة التربية والتعليم لا تفعل شيئًا." 
وأضاف: "المسؤولية لهذه الظاهرة الخطيرة تقع أولًا على وزارة التربية التعليم التي لا تقوم بواجبها، حسب القانون، وكذلك هناك مسؤولية على المعلّمين ومدراء المدارس، وعلى أهالي الطلاب بكونهم هم من يقومون بتغييب أولادهم عن المدارس دون الأخذ بعين الاعتبار عواقب هذا الفعل" 
في نهاية استجوابه شدد زحالقة على اهمية وضع هذا الموضوع في سلّم اولويات وزارة التعليم، المدارس ولجان اولياء الأمور.