رفضت السلطات التونسية والجزائرية السماح لطائرة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بأن تدخل مجاليهما الجوي وهي في طريقها إلى المغرب، هذا وفق التقارير في موقع “أخبار تونس”، وبموجب أقوال مصادر جزائرية مطلعة. لم ترفض تلك المصادر أنه ربما هناك تنسيق بين تونس والجزائر حول الموضوع.

وفق التقارير، يُتوقع أن يزور نتنياهو المغرب في شهر آذار، ولكن طلبت الرباط تأجيل الزيارة حتى موعد آخر. قالت تلك الجهات المطلعة إن مسؤولين في دول مختلفة، منها فرنسا، الولايات المتحدة، السعودية، ودول الإمارات قد حاولت التدخل وممارسة ضغط على السلطات الجزائرية والتونسية، طالبة السماح بدخول الطائرة في مجاليهما الجوي. يبدو أن المسؤولين قد وعدوا بأن يتم دخول الطائرة سرا دون تسريب معلومات إلى وسائل الإعلام، تجنبا للضجة الجماهيرية، ولكن رُفض طلبهم.

كما وورد أن تونس والجزائر قد رفضتا اقتراحا فرنسيا آخر تُرسل في إطاره طائرة مغربية لنقل نتنياهو من أراضيهما سرا. تم تحديث هيئات الطيران المدني في إسبانيا بأن طائرة لمسؤول إسرائيلي سوف تحلق قريبا من مطار في جنوب البلاد وهي في طريقها من إسرائيل إلى المغرب. علاوة على ذلك، زارت بعثة أمنية إسرائيلية مطارا يقع في جنوب إسبانيا بتاريخ 15 كانون الثاني بهدف تأمين ترتيبات الحماية، ولكن الزيارة لم تحدث كما ذُكر أعلاه.