عبّر منسق مواجهة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، بوفيسور روني غمزو، عن تقديرات متشائمة في ما يتعلق بانتشار الجائحة، وتوقع أنه مع نهاية الأسبوع المقبل سترتفع الإصابات الخطيرة لتصل إلى 800 حالة مع تسجيل 20 حالة وفاة في اليوم.

ورغم ذلك، أوضح غمزو أنه يعارض تشديد القيود في الوقت الحالي، خلافا لموقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. ولفتت وسائل الإعلام إلى أن المجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا سيجتمع، الإثنين، لبحث تشديد القيود.

وفي ظل الارتفاع الحاد والمتواصل في وفيات كورونا وفي أعداد الإصابات الخطرة، أشارت القناة العامة الإسرائيلية "كان 11" إلى أن نتنياهو، بدعم من وزارة الصحة، يدرس تشديد القيود خلال فترة الإغلاق.

وقال غمزو في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية: "تقديري أننا سننهي الأسبوع المقبل بـ 800 حالة خطيرة و20 حالة وفاة في اليوم"؛ علما بأن وزارة الصحة الإسرائيلية أوضحت في السابق أن الوصول إلى 800 حالة خطيرة يمثل الخط الأحمر قد يؤدي إلى انهيار الجهاز الصحي.

وعن الخلاف مع نتنياهو حول تشديد القيود، أشار غمزو إلى أنه "أُذكّر أنني أؤيد الإغلاق رغم أنني عارضته في البداية"، وأضاف "حاليا، وضعنا مخططًا لقيود مشددة على التجمعات في جميع أنحاء البلاد، مع استمرار تشغيل الاقتصاد، فيما منحنا القليل من الحرية للمواطنين. أريد أن نعطي هذا المخطط الفرصة كاملة".

وشدد غمزو على أنه يعارض تشديدات القيود رغم تقديراته المتشائمة حول الارتفاع الحاد الذي قد نشهده في معدلات الإصابة خلال الفترة المقبلة؛ وقال: "المستشفيات تريد الاستمرار في العمل. لقد أصدرت تعليمات لكل مستشفى لفتح قسم كورونا. نحتاج إلى الاستفادة من جميع قدراتنا وتقليل النشاط التعاوني بين الأقسام نحن في حالة طوارئ. العمليات الجراحية ليست كلها عاجلة. نحتاج إلى إعادة التوازن ولكن لا أريد إغلاق الاقتصاد".

وأضاف غمزو: "إذا لم يقبلوا موقفي سأشعر بعدم الارتياح تجاهه ولكن في النهاية هذه هي التوازنات التي يجب القيام بها".

وفي ما يتعلق بجهاز التعليم، شدد غمزو على ضرورة إغلاقها طوال فترة الأعياد اليهودية التي تنتهي في الـ11 من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأوضح أن الصفوف في المراحل العليا من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية "يجب أن تبقى مغلقة ولن تفتح فور انتهاء الإغلاق".

وفي هذا السياق، نقلت القناة الرسمية عن وزير في حكومة نتنياهو، قوله إن "الإغلاق لا يجدي نفعا، علينا تشديد القيود إذا أردنا أن نرى النتائج"، وأشارت القناة إلى أن وزير المالية، يسرائيل كاتس، يعارض تشديد القيود. وأوضحت أن القيود التي يدرس نتنياهو تشديدها تتعلق بالتجمهر وتقليص نشاط القطاع الخاص والأسواق والتجمعات التجارية.